أوقفت واشنطن الضغط على المملكة العربية السعودية للتطبيع مع إسرائيل في الوقت الراهن ، وذلك بسبب اعتقاد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أن الظروف الحالية في العلاقات الأميركية السعودية والتغيرات الجيوسياسية في المنطقة ليست مواتية لإحراز النجاح في ضم السعودية إلى "اتفاقات أبراهام".
وذكرت مصادر مطلعة، أن السعودية تشق طريقا في سياساتها الإقليمية ليس بالضرورة أن يكون متسقا مع سياسة الولايات المتحدة في المنطقة، أو ربما مخالفا لأولويات إدارة بايدن، مثل إعادة العلاقات مع إيران،أو المبادرة السعودية، لإعادة (الرئيس السوري بشار) الأسد إلى الخيمة العربية وهو ما تعارضه إدارة بايدن.
وأشارت إلى أن إدارة بايدن محبطة من سياسة وأولويات الحكومة الإسرائيلية التي يرأسها بنيامين نتنياهو، بسبب معضلة الإصلاحات القضائية التي تضع المعايير الديمقراطية في خانة الاستفهام؛ في نهاية المطاف، تدافع أمريكا عن إسرائيل في كل مكان على أساس أنها الديمقراطية الوحيد في المنطقة، ناهيك عن أهمية هذا الموضوع بالنسبة لليهود الأميركيين، الذين يشكلون قاعدة آمنة للحزب الديمقراطي".
وذلك بالإضافة إلى رغبة إدارة بايدن في رؤية نوع من الحركة في مناقشة الفلسطينيين على الكثير من المسائل الشائكة، والتي زادت تعقيدا في السنوات الأخيرة، خاصة في غياب مسيرة سلام بين الطرفين".

