أعلنت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، اليوم الأحد، عن تشكيل لجنة الأسرى الإداريين.
وقالت في بيان لها اليوم، إن عدد الأسرى الإداريين في السجون وصل لـ1100 أسير، مشيرة إلى أنه تقرر تشكيل لجنة خاصة بالأسرى الإداريين منبثقة عن لجنة الطوارئ الوطنية العليا.
وأكدت أن ذلك يأتي وفاءً لدماء الشهيد خضر عدنان، ورفضًا لسياسة الاعتقال الإداري الظالم الذي يسرق أعمار الأسرى، ومع ارتفاع وتيرة هذا الاعتقال لمستويات لم تعد تحتمل.
وذكرت أن لجنة الطوارئ تعمل على ترتيب حراك لمواجهة الاعتقال الإداري ينتهي بإضراب مفتوح عن الطعام سيتم الإعلان عن موعده وأعداد المشاركين فيه خلال الأيام القادمة.
وأكدت أن اسناد الإضراب انتصار لدماء الشهيد خضر عدنان، ودق لناقوس الخطر لعدم تكرار جريمة الإعدام بحق أي أسير مضرب عن الطعام.
وطالبت كافة المؤسسات القانونية والحقوقية والإعلامية داخل الوطن وخارجه بالوقوف أمام مسؤولياتها لمواجهة هذا الاعتقال الظالم، ولمساندة الأسرى الإداريين في نضالهم ضد هذه السياسة الإجرامية.
ودعت أبناء شعبنا وكل أحرار العالم لإطلاق أكبر حملة للتضامن مع الأسير وليد دقة، والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحه قبل فوات الأوان.
وأشارت إلى التراجع الحاد للوضع الصحي للأسير دقة ورفض إدارة سجون الاحتلال الإفراج عنه.

