أكد المشاركون في ورشة العمل بعنوان " ٱليات تفعيل وتطوير رياضة ذوي الإعاقة في فلسطين"" على أهمية زيادة دعم رياضة ذوي الإعاقة وتوفير البيئة المناسبة لرعاية البطولات المحلية والمشاركات الخارجية، جرت الورشة صباح اليوم الثلاثاء في قاعة التدريب الرياضي المركزية بمجمع فلسطين الرياضي بغزة.
وحضر الورشة د. يحيى الخطيب المدير العام في المجلس الأعلى للرياضة، وناظم جابر مدير وحدة الرياضة، ود. علاء الشطلي الأمين العام السابق للجنة البارالمبية، وكل من عيد شقورة ومحمود السبع أعضاء مجلس إدارة اللجنة البارالمبية، ورؤساء وممثلي الأندية واللجان العاملة في رياضة ذوي الإعاقة.
وتحدث الدكتور يحيى الخطيب، المدير العام في المجلس الأعلى عن جهود المجلس في متابعة عمل اللجنة البارالمبية وضرورة ترتيب الأولويات في المشاركات الخارجية.
وأشار إلى أن المجلس حريص على التعاون مع كافة الجهات الداعمة لرعاية الأبطال والفرق واللاعبين، كما عبر عن اعتزازه بما حققته رياضة ذوي الإعاقة من إنجازات تستحق الدعم والمساندة.
بينما أكد ناظم جابر مدير وحدة الرياضة، تعليمات عبد السلام هنية مساعد أمين عام المجلس الأعلى على توفير كافة وسائل الدعم لرياضة ذوي الإعاقة، وتقديم كل ما يلزم لتهيئة اللاعبين وتطوير قدراتهم، كما تطرق إلى احجم الدعم المقدم من المجلس سواء للأندية والمشاريع وتكريم الأندية واللاعبين الأبطال سواء في المشاركات الدولية، أو في المسابقات المحلية.
بدوره، أكد محمود السبع، عضو اللجنة البارالمبية، على ضرورة تقديم الدعم المالي لذوي الإعاقة، وقال أنه ورغم قلة الإمكانيات إلا أن فلسطين حققت أرقاماً قياسية في ألعاب ذوي الإعاقة خارج فلسطين وعلى مستوى العالم.
الدكتور علاء الشطلي، الأمين العام السابق للجنة البارالمبية، قال إن العنصر الأساسي في المنظومة الرياضية هو اللاعب نفسه كقاعدة أولى تُبنى عليها جميع القرارات، واستعرض الهرم التنظيمي المفترض أن يتم الاعتماد عليه في تنظيم العمل الإداري والفني لتطوير رياضة ذوي الإعاقة ط.
هذا
وفي ذات السياق، أبدى الدكتور محمود راضي، مسؤول قسم التأهيل بمستشفى حمد للتأهيل، على استعداد المستشفى لتقديم الدعم الكامل لذوي الإعاقة وتنظيم برتوكول الطب الرياضي وتوقيع مذكرات تفاهم مع المجلس في هذا الصدد.
وخلُص جميع المشاركين في الورشة إلى ضرورة عقد ورشة أخرى لمناقشة حل المشكلات وخصوصاً المالية التي تعصف بالأندية والمؤسسات الراعية لذوي الإعاقة، مع التأكيد على أن يكون للمجلس الدور الأكبر على الأرض في دعم ذوي الإعاقة وتفعيل موازنة مالية لتغطية الرياضات الخاصة بذوي الإعاقة.
كما طالب المشاركون بإبراز الدور النسائي من ذوي الإعاقة في الرياضات ووضع خطة استراتيجية متكاملة

