استنكرت الحركة الوطنية الأسيرة، قيام السلطات البريطانية باعتقال عدة أعضاء من حركة "Palestine Action" التي تقوم بمناهضة الشركات المتواطئة بشكل مباشر مع الاحتلال المستمر لفلسطين وما تبعه من تطهير عرقي لشعبها، ولاحقًا أفرجت السلطات البريطانية عن عضوين وبقي 7 أعضاء رهن الاعتقال.
ودعت الحركة الأسيرة في بيان لها مساء اليوم الأحد، المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية للوقوف بشكل جاد والتحرك الرسمي والشعبي للضغط على الحكومة البريطانية للإفراج فوراً عن بقية الأعضاء الذين تم اعتقالهم، والكف عن التواطؤ البريطاني مع نظام الفصل العنصري الصهيوني منذ صدور وعد بلفور عام 1917م وحتى اليوم.
وثمنت الحركة الأسيرة الجهود المبذولة من حركة "Palestine Action"، والتي تسببت بإغلاق عدة مواقع تابعة لشركة "Elbit" المتخصصة بإنتاج الطائرات المسيّرة والأسلحة وتزويد الاحتلال الفاشي بها، إضافةً لاستهدافها لسلاسل التوريد الخاصة بالشركة؛ وشركات أخرى تقوم بتزويد الاحتلال بالجرافات لهدم منازل الفلسطينيين.
كما استنكرت الحركة الوطنية الأسيرة قيام شركة "Elbit” البريطانية وغيرها من الشركات بالتسويق لأسلحتها على أنها مختبرة ومجربة في قطاع غزة، وإن هذا السلوك يعتبر انتهاك للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أنه يعتبر اشتراكًا في الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

