قالت وزارة الأسرى والمحررين إن ما جرى ظهر اليوم في محكمة "الرملة" بحق الأسير وليد دقة هو قمة الاستخفاف والاستهتار بحياة أسير مريض يصارع الموت.
وأكدت أن ذلك يثبت مجددًا مضي الاحتلال في مخطط تصفية وقتل الأسير دقة، وذلك عقب جلسة للنظر في الإفراج عنه.
وذكرت أن المطلب الأساسي هو الإفراج الفوري عن الأسير وليد دقة دون قيد أو شرط، وليس عقد جلسات صورية وهزلية لمناقشة إمكانية عرضه على لجان أخرى للنظر في الإفراج عنه.
ودعت وزارة الأسرى المنصات الدولية والإنسانية أن تتخلى عن حالة الصمت المطبق تجاه ما يجري بحق الأسير دقة والأسرى المرضى.

