أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت الوزارة في بيان لها اليوم الاثنين، إلى أن حكومة الاحتلال تسعى لتسهيل وتسريع إجراءات بناء المستوطنات، وذلك بتفويض وزير الإرهاب اليميني المتطرف من حزب الصهيونية الدينية لاتخاذ القرارات المتعلقة بهذا الأمر.
وقالت الوزارة إن هذا القرار يأتي في سياق خطط إسرائيلية لإقامة أكثر من 4,000 وحدة استيطانية جديدة في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة. وتزامنًا مع هذا القرار الاستيطاني الخطير، تشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية اقتحامات مستمرة ومتصاعدة، بما في ذلك اقتحام مدينة جنين الذي أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص بينهم طفل وإصابة أكثر من 30 آخرين.
واعتبرت هذا القرار إعلانًا عن ضم الضفة الغربية إلى دولة الاحتلال، بطريقة تدريجية وبطيئة دون جذب الانتباه العالمي أو الإدانات الدولية. ويعد تكريسًا لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية التي تدين الاستيطان وتطالب بوقفه.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل للحد من سياسات الاحتلال الاستيطانية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها. كما تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال واقتحام مخيمات الضفة الغربية المحتلة.
ودعت الوزارة جميع أنصار القضية الفلسطينية في جميع أنحاء العالم إلى مواصلة فضح انتهاكات الاحتلال وتكثيف حملات المقاطعة حتى تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

