يوافق اليوم الأحد 25 يونيو الذكرى السنوية لتنفيذ عملية "الوهم المتبدد" التي استهدفت موقعًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقتل فيها عدد من الضباط والجنود الإسرائيليين، وأسر حينها الجندي جلعاد شاليط من داخل دبابته.
وقبل 17 عاماً، بدأت العملية في تمام الساعة 05:15 بقصف تمهيدي وإشغال لحامية معبري صوفا وكرم أبو سالم الصهيونيين بمدفعية الهاون، ثم بدأ التنفيذ الفعلي الذي قامت به وحدة الاقتحام والتي تسللت للموقع عبر نفق أرضي وتمركزت خلف صفوف العدو، وانقسمت إلى عدة مجموعات وكل مجموعة كلفت بضرب أهداف محددة، وبعد نجاح العملية انسحب المقاومون واستشهد آخرون.
ونفذ العملية، كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، حيث نجح المنفذون بأسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط وقتل ضابطين وإصابة ستة آخرين، فيما استشهد اثنان من منفذي العملية، هما: حامد الرنتيسي، ومحمد فروانة.
ونجحت المقاومة بعد سنوات من أسر شاليط، بإبرام "صفقة الحرائر" برعاية الوسيط الألماني حيث قام الاحتلال بالإفراج عن (20) أسيرة فلسطينية، وثلاثة أسرى من الجولان السوري مقابل شريط فيديو لمدة دقيقة للجندي شاليط الأسير.
كما أبرمت المقاومة بعد ذلك صفقة "وفاء الأحرار" بوساطة من المخابرات المصرية في أكتوبر 2011، حيث كان العدد الكلي للأسرى المفرج عنهم في الصفقة (1027) وتمت على مرحلتين:
المرحلة الأولى: تشمل (450) أسيرا منهم (315) محكومين بالسجن المؤبد والباقي من المحكوميات العالية، إضافة إلى (27) أسيرة منهم خمسة محكوم عليهن بالسجن المؤبد.
المرحلة الثانية: تم تنفيذها بعد شهرين من تنفيذ المرحلة الأولى وفق معايير أهمها أن لا يكون الأسرى المفرج عنهم معتقلين على خلفية جنائية.
وفي الذكرى الـ17 للعملية، أكدت حركة حماس على أنها لا تزال تتمسك بعهدها مع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال بالعمل الدؤوب من أجل حريتهم وكسر قيدهم.

