بعد غروب شمس يوم عرفة، يبدأ نحو مليوني حاج نفرتهم إلى مزدلفة، ثالث المشاعر المقدسة التي يمرّ بها الحجّاج.
وتأتي النفرة إلى مزدلفة بعد أن مكث الحجاج طوال النهار على صعيد عرفة، حيث أدّوا الركن الأعظم من فريضة الحج، في مشهد إيماني مفعم بالخشوع والسكينة.
وأعلنت السلطات السعودية أن عدد حجاج هذا العام بلغ 1.8 مليون حاج، منهم 1.6 مليون من حجاج الخارج و184 ألف من حجاج الداخل.
وتقع مزدلفة بين مشعري مِنى وعرفات، ويقيم الحجاج فيها صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، ويبيتون فيها حتى فجر العاشر من ذي الحجة، ويجمعون منها الحصى لرمي الجمرات في مِنى.
وجبل عرفة هو المشعر الوحيد الذي يقع خارج حدود الحرم المكي، على بعد 12 كم شرق مكة المكرّمة، على الطريق الرابط بينها وبين محافظة الطائف بنحو 22 كم، وعلى بعد 10 كم من مشعر مِنى و6 كم من مزدلفة.

