أكدت هيئة العمل التعاوني بوزارة العمل بغزة، أن إرادة شعبنا تتحدى الجميع في ظل الحصار من خلال اقتصادات مختلفة بما فيها التعاون، الذي قدم نموذجاً فريداً في التكافل المجتمعي والعمل بجد واجتهاد في الإنتاج والصناعة والزراعة لتكون سداً منيعاً في الحفاظ على الأمن الصناعي والغذائي وتوفير فرص العمل.
وأوضحت هيئة العمل التعاوني في اليوم العالمي للتعاونيات في بيان لها وصل وكالة" الرأي" نسخه عنه، أن الهدف من هذا الاحتفال السنوي هو نشر الوعي بأهمية العمل التعاوني، وتأكيداً لإبراز مساهمة الجمعيات التعاونية في حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية.
ودعت في بيانها الأفراد والجماعات المهتمة بالقطاع التعاوني إلى ابتكار طرق وأفكار ريادية تطور من عمل التعاونيات للوصول إلى عمل تنموي مستدام.
وأضافت أن التعاونيات تعتبر من أقدم وأكبر شبكات الأعمال في العالم التي صادقت على أهداف التنمية المستدامة وهي شريك رئيسي في تحقيق الأهداف الإنمائية، باعتبارها تساهم في الاستدامة الاقتصادية وحماية العلاقات المجتمعية وتعزيز الموارد واعتماد ممارسات تجارية مستدامة وطويلة الأجل.
وبالنظر إلى الحركة التعاونية في فلسطين، قال البيان إن هيئة العمل التعاوني انضمت إلى الحلف التعاوني الدولي في نوفمبر من العام 2019، وأصبحت جزءاً من الحركة التعاونية العالمية التي تعمل على تعزيز مفهوم التعاونيات والنهوض بجمعياتنا.
وتابع البيان" أن هذا الحلف جاء في إطار شراكة حقيقية بين أطراف المصلحة من مؤسسات عامة وخاصة محلية ودولية لدعم الجمعيات التعاونية التي ترتكز على الفرد ومفهوم الاكتفاء الذاتي بوصفهما عاملان أساسيان في التنمية المستدامة، وتعتبر ركيزة أساسية في الاقتصاد الفلسطيني وإيجاد فرص عمل مستدامة".
وتحتفل الحركة التعاونية العالمية باليوم العالمي للتعاونيات في السبت الأول من شهر يوليو كل عام، تحت شعار "التعاونيات من أجل التنمية المستدامة" والتي هي جزء من القيم والمبادئ التعاونية.

