وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

ابتكارات مائية يختلقها الفلسطينيون تخفف من لهب الصيف

27 نيسان / يوليو 2023 11:25

ابتكارات مائية يختلقها الفلسطينيون تخفف من لهب الصيف
ابتكارات مائية يختلقها الفلسطينيون تخفف من لهب الصيف

غزةوكالة الرأي- آلاء النمر

فوق أسطح المنازل يخصص الأطفال أحواضاً مختلفة الأحجام والألوان لتعبئتها بالمياه الباردة، فلا تأخذ الأحواض المائية شكلاً معيّناً يناسب ألعاب الصيف باهظة الثمن فهي واحدة من الخيارات المهملة خلال أيام العام، سيّما أن الأطفال جعلوا منها حاجة مُلحّة في وقت أخذت فيه درجات الحرارة بالارتفاع.

تزامنت أزمة انقطاع التيار الكهربائي مع حلول موجة طويلة من ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع مؤشر الرطوبة، ما دفع عدداً من البيوت الغزية القابعة داخل مكعبات إسمنتية تتعذر جدرانها من استقبال نفحات هوائية مهما كانت قليلة.

غلاء استئجار الشاليهات الخاصة يمنع الكثير من العائلات الفلسطينية ذات الدخل المحدود والمعدوم في غالب الأحيان، من اختلاس فرصة ولو واحدة للاستجمام وقضاء بضع ساعات من أوقات الصيف الملتهبة، الأمر الذي يدفع الأهل لاختلاق أفكار أخرى مجدية مع جموع الأطفال.

أبو محمد زهد أب لخمسة من الأطفال المتقاربة أعمارهم من سن الأربع سنوات حتى العشر، يقول لـ"الرأي" أن أطفاله لا يحتملون حر الصيف أوقات الظهيرة داخل بيتهم المسقوف بألواح الزينقو، سيما تنقطع خلالها الكهرباء التي من الممكن أن تخفف من لهب الحرارة عبر مروحة هوائية فقط، ما دفعه لابتكار حل مُجدي نوعاً ما.

"زهد" أخبرنا أنه خصص حوض استحمام قديم لتعبئته بالمياه وإشغال أطفاله أوقات النهار حتى مغيب الشمس بالسباحة، يستمتع أطفاله بالمياه دون اكتراثهم للمظهر الصيفي الذي من المفترض أن يتجلى في مشهد مفعم بالألوان والألعاب والمقتنيات الصيفية المكلفة.

الأب زهد واحد من الآباء الذين حاولوا التغلب على أزمات الصيف التي لا يحتملها الصغار على وجه الخصوص، بينما اختار أحدهم أن يبتكر من برميل المياه الكبير والذي مضى على إهماله عدد من السنوات لتحويله إلى بركة سباحة بعدما تمكن من قصّه وتقسيمه بالمنشار.

حسن العبد أب لأربعة من الأطفال، كان واحداً ممن نفذ "بركة مائية" ترميماً لبرميل مياه مهمل، ولكن تنفيذه لمشروعه جاء من اختناق أطفاله من لهب الصيف ومحدودية الأماكن التي تقع ضمن خيارات الهرب إليها.

يقول الأب الأربعيني حسن العبد لـ "الرأي"، أن الخيارات المتوفرة للتنفيس عن الأطفال في قطاع غزة محدودة ومحصورة في الهرب إلى شاطئ البحر المكدس بالمصطافين، وإما الجلوس أمام عتبات البيوت المختنقة، والخيارات الأكثر صعوبة هي دخول الأماكن باهظة الثمن.

يشار إلى أنّ نحو 2.5 مليون نسمة يعيشون في قطاع غزة على مساحة 365 كيلومتراً مربّعاً، علماً أنّ الكثافة السكانية فيه هي الأعلى عالمياً، حيث يعاني الفلسطينيون من تواصل الحصار الإسرائيلي عليهم براً وبحراً وجواً منذ 15 عاماً، الأمر الذي ساهم في تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية بشكل كبير، فضلا عن المعاناة من انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي لمدد تصل إلى أكثر من 20 ساعة يومياً.

وبحسب مسؤولين محليين، فإن المنطقة تحتاج إلى نحو 500 ميجاوات من الكهرباء يوميا في الصيف، ويحصل القطاع على 120 ميجاوات من الاحتلال" بينما تولد محطة الكهرباء الوحيدة 60 ميجاوات.

ويكتظّ الشريط الساحلي غربيّ قطاع غزة بالعائلات الفلسطينية التي تجد في البحر متنفساً وحيداً وأساسياً لها في مثل هذه الأيام الحارة، خصوصاً مع تواصل أزمة الكهرباء، التي كانت قد بدأت منذ منتصف عام 2006 حين قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، الأمر الذي ساهم في توقّفها عن العمل بشكل كامل.

وتتنوّع الجلسات على شاطئ بحر غزة. فيتوجّه بعض الناس إلى الاستراحات مدفوعة الأجر، فيما يقصد آخرون الاستراحات الشعبية ذات التكلفة البسيطة، أو يفترش قسم ثالث رمال البحر لتوفير المال، خصوصاً في ظلّ الأوضاع الاقتصادية السيئة وارتفاع نسبة الفقر إلى أكثر من 80 في المائة، ونسبة البطالة إلى أكثر من 60 في المائة.

 وتبقى العائلات الفلسطينية حبيسة خياراتها الخاصة في تجاوز الأزمة كيفما رأتها مناسبة، فكل بيت وعائلة لها طريقة في إدارة الأزمة التي عمت القطاع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟