اعتقلت سلطات الاحتلال، اليوم السبت، مستوطنيْن إثر الاشتباه بهما في قتل الشهيد قصي معطان في برقة في إطلاق نار، يوم أمس الجمعة.
ويُذكر أن أحد المستوطنين المعتقلين كان ناطقا بلسان أحد أعضاء الكنيست في الائتلاف الحكومي، وهو ناشط في حزب "القوة اليهودية"، برئاسة المتطرف إيتمار بن غفير.
ويُشار إلى أن هذا المستوطن كان قد نشر في السابق فيديو مُصوّر يشرح فيه "لماذا يجب حرق قرية حوارة؟"، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وأوقف الاحتلال 5 مستوطنين آخرين للتحقيق معهم، إثر اقتحامهم قرية برقية بالقرب من رام الله.
وتزعم شرطة الاحتلال أنها فتحت تحقيقا بمشاركة جهاز الأمن العام "الشاباك"، وتحدثت مصادر في أجهزة أمن الاحتلال لـ"واينت" أن "الحدث يهدد أمن (مستوطني) الضفة الغربية، وبالجيش يستعدون لسيناريوهات عمليات انتقامية".
ويُذكر أنه تم تسجيل إصابات أخرى إثر الهجوم الذي نفذه المستوطنون على قرية برقة شرقي مدينة رام الله بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة.

