قالت وزارة الأسرى والمحررين في غزة، إن كافة الخيارات مفتوحة أمام الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، للرد على الهجمات المستمرة بحق الأسرى خاصةً في سجن "النقب".
وأوضح المتحدث باسم الوزارة منتصر الناعوق في تصريح خاص لوكالة "الرأي" اليوم الخميس، أن الخطوات القادمة التي سيتخذها الأسرى للرد على جرائم قوات القمع التابعة لإدارة السجون تشمل إغلاق الأقسام، وإرجاع الوجبات، وعدم الخروج إلى الفورة وإتباع تعليمات الإدارة، وعرقلة عمليات الفحص الأمني للغرف والأقسام.
وأكد الناعوق أن الحركة الأسيرة تستعد لكل الاحتمالات والخطوات بما فيها خوض معركة مفتوحة عن الطعام، في حال لم تتراجع إدارة السجون عن خطواتها الهمجية.
وبين أن مجموعة من الأسرى في سجن النقب الصحراوي بدأوا بالفعل الإضراب المفتوح عن الطعام، فيما سيصدر بيان مهم للأسرى في الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم.
وشدد الناعوق، على أن استمرار الاحتلال ووزير الأمن الداخلي الصهيوني إيتمار بن غفير في حربه ضد الأسرى، سيشعل باقي السجون، التي ستنضم في خطواتها الاحتجاجية إلى جانب الأسرى في سجن النقب.
وذكر أن سياسية التنكيل بحق الأسرى في السجون تصاعدت بشكل كبير خلال العامين الماضيين، خاصةً بعد عملية نفق الحرية، مبيناً أن هذه السياسية تمارسها إدارة القمع في كافة السجون، لا سيما في سجن النقب الذي يتعرض لعدوان واعتداء وحشي همجي وبربري.
وأوضح الناعوق، أن الأسرى يرفضون عمليات التنقل خاصة للأسرى من ذوي الأحكام المؤبدة، بين فترة وأخرى، لأن هذه السياسية تهدف لضرب استقرار الأسرى وحياتهم اليومية داخل السجون بشكل أساسي.

