أكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، أنها لن ترضخ لإجراءات الاحتلال، مشددةً على أنها ما زالت في خط المواجهة الأول، وستلقنه درسًا آخر في المقاومة والتصدي والوحدة إن استمر في عدوانه على الأسرى.
وقالت اللجنة في بيان وصل "الرأي" نسخة منه اليوم الخميس: "رسالتنا للعدو أنّ حماقتكم ستقدوكم مرة أخرى إلى خيبة أخرى، وإن أردتوها مواجهة مفتوحة نحن لها، وإن عدتم عدنا".
وأكدت أن كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي موحدة في خندق واحد وعلى قبضة رجل واحد في مواجهة العدوان، مشددةً على أنها أنها ستسقط أوهام المحتل أمام وحدتها مرة أخرى.
وذكرت اللجنة: "أنه بالتزامن مع استمرار عمليات القتل والقمع والاجتياحات واعتداءات قطعان المستوطنين بحق أبناء شعبنا وأرضنا الطاهرة، يطل علينا من جديد الخائب أرعن التلال المدعو "بن غفير" وأدواته من ضباط مصلحة السجون، محاولين مجددًا اللعب بالنار، وفرض إجراءات قمعية جديدة".
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تمثلت من خلال عمليات المداهمة والعزل، والتنكيل والاستفزازات، ونقل قيادات الحركة الأسيرة، والجولات الاستفزازية للمدعو "بن غفير" على السجون.

