أعلن مقاومو مخيم طولكرم، اليوم الأربعاء، رفضهم لاعتداءات أجهزة أمن السلطة وإزالتهم متاريس معدة لإعاقة اقتحامات الاحتلال، مشددين على أنهم لن يسكتوا أمام هذا الفعل المشين.
وقال المقاومون خلال مؤتمر صحفي إن "أجهزة السلطة قامت بإزالة الحواجز الموضوعة لقوات الاحتلال في ساعات مبكرة اليوم، وقامت بإطلاق النار على المقاومين والمواطنين ما تسبب بوفاة أحد الشبان".
وأضافوا: "نقف اليوم لنقول لن نسكت على هذا الفعل، الذي يدل على مساعدة قوات الاحتلال في اعتقال المطاردين، وشباب المخيم لن يتهاونوا مع كل من قام بهذا الجرم، ولن يسمحوا للأجهزة الأمنية بدخول المخيم".
وقمعت أجهزة السلطة الأهالي في مخيم طولكرم وأطلقت النار صوبهم، عقب احتجاجهم على اقتلاعها حواجز وضعتها المقاومة للتصدّي للاحتلال، ما أدى لمقتل الشاب عبد القادر زقدح 22 عاما.
وأصيب خلال عمليات القمع التي نفذتها أجهزة السلطة والد الشهيد رمزي العارضة، وعقب عملية القمع اعتلت أجهزة السلطة أسطح المنازل في مخيم طولكرم، لمواصلة قمعها للأهالي.
وشرع الأهالي والشباب الثائر بمنع أجهزة السلطة من إزالة المتاريس الحديدية، في خطوةٍ تؤكد حرص الحاضنة الشعبية على مساندة المقاومة في مواجهة الاحتلال.

