غزة- وكالة الرأي:
شارك الشيخ الدكتور حسن علي الجوجو رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي ورئيس المحكمة العليا الشرعية، برفقة وفدٍ من أصحاب الفضيلة، في المؤتمر العُلمائي الدعوي "المكائد الدولية لهدم الأسرة المسلمة – اتفاقية سيداو نموذجا" والذي تنظمه رابطة عُلماء فلسطين.
ورافق الشيخ الدكتور حسن علي الجوجو جمعٌ من أصحاب الفضيلة قضاة الشرع الحنيف مع اختلاف مسمياتهم ودرجاتهم القضائية.
وأكد في كلمةٍ له خلال المؤتمر العلمي الدعوي، على موقف المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الثابت والرافض للاتفاقيات الخطيرة والتي تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها العامة كاتفاقية سيداو نموذجًا.
وبين الجوجو، أن تلك الاتفاقيات سيئة السيط والسمعة إلى النيل من قانون الأحوال الشخصية الذي يستمد أصوله من الشريعة الإسلامية بمصادرها المتعددة المتفق عليها والمختلف فيها.
وأشار إلى أن مسودتي قانون الأحوال الشخصية وأصول المحاكمات الشرعية المعهودتين من القضاء الشرعي لدى المجلس التشريعي للنظر فيهن وإقرارهن؛ يرتأي من خلالهن الحاجة الماسة لتعديلات تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتستجيب للمستجدات الحاضرة بما لا يتعارض مع أحكام الشرعية ومقاصدها.
وأكد أن انعقاد هذا المؤتمر بالمشاركة الواسعة والفعالة للسادة العلماء يُلزم أن يكون بداية انطلاقة واسعة وواعدة نحو أداء الدور الطليعي والريادي للسادة العلماء في تبني قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
ويشار إلى أنه شارك في المؤتمر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر ونوّابٌ برلمانيون وممثلين عن الوزارات الحكومية والمؤسسات الدينية وعدد من علماء ورّواد الشريعة والقانون وأساتذة ومحاضرين جامعيين.

