أكدت لجنة "متضرري العدوان" على مخيم جنين بالضفة المحتلة، اليوم السبت 2/9/2023، أن كل أموال التبرعات لم تصل للمتضررين بعد أكثر من شهرين على العدوان "الإسرائيلي" على المخيم".
وبينت اللجنة في بيان صحفي، أنه "ورغم اعتراف حكومة اشتية بأنها جمعت أكثر من 180 مليون دولار لصالح المخيم من عدة دول ومانحين وحملات تبرع أطلقت على مداد الوطن وخارجه، يؤسفنا أن نبلغ العالم وأبناء شعبنا أن كل هذه الأموال التي جمعت ومنها تبرعاتكم لم يصل منها شيء لأهل المخيم".
وأضافت اللجنة، "لدينا ما يثبت من الوثائق والوعود التي أطلقتها قيادات في الحكومة على مدار الأيام والأسابيع الماضية بتعجيل عملية الإعمار ولكن لا جدوى من هذه الوعود حتى هذه اللحظة".
وأكدت أنها لن "تقف مكتوفة الأيدي بالمطالبة بحقوق المتضررين وبالأموال التي جمعت على جراحهم وأوجاعهم".
وهددت اللجنة "بالخروج في اعتصامات في كافة أنحاء المخيم وإيصال رسالة لكل المانحين والمتبرعين بما حصل وأين ذهبت أموالهم".
وكانت جنين، قد تعرضت لعدوان كبير في الثالث من تموز/ يوليو الماضي مدعومة بالطائرات الحربية، واستشهد في الاقتحام، 13 فلسطينيا، بينهم 5 أطفال، فيما أصيب 140 بينهم 30 بحالة خطرة، خلافاً للأضرار الكبيرة التي تقدر بالملايين، في البنية التحتية وشبكات الكهرباء والمياه.
وأعلنت بعد انتهاء العدوان العديد من الدول العربية والدولية عن تقديم منح خارجية وتبرعات طارئة من أجل إعمار المخيم.
ورغم جمع السلطة عشرات ملايين الدولارات لإعمار المخيم الذي يشهد وضعًا اقتصاديًا صعبًا، إلا أنها لم تنفق منها سوى عشرات آلاف الدولار على صيانة أولية ومعالجات سريعة لشبكات الكهرباء والماء والانترنت.
وكان مجلس الوزراء في حكومة السلطة الفلسطينية، قد صادق في الـ10 من تموز/ يوليو الماضي، على "تشكيل لجنة فنية لإعادة إعمار مدينة جنين ومخيمها، شمال الضفة الغربية".
وشدد رئيس الحكومة في السلطة الفلسطينية، محمد اشتية، على أنه "يتابع مع الحكومة يوميا عمل اللجان المشكلة لمعالجة آثار العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين والمدينة".

