اختتم مجمع ناصر الطبي في خانيونس، اليوم الأحد، أعمال المؤتمر الدولي العلمي الحادي عشر لأمراض الباطنة.
وقال رئيس اللجنة العلمية في المؤتمر الدكتور أشرف شعث، لـ"وكالة الرأي" إن المؤتمر أوصى بتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من رفع وتحسين أساليب التشخيص العلاجية
كذلك أصدر بعض التوصيات الخاصة بالبكتيريا المقاومة للعلاج وتوفير بعض الأجهزة الخاصة لرصدها رفع التقارير الدورية عنها، لما لها من خطورة على المجتمع.
من جانبه قال رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في مجمع ناصر، وئام فارس، لـ"وكالة الرأي" إن المؤتمر تم تحت رعاية وزارة الصحة وسعى لكسر الحصار والجمود الذي يفرضه الاحتلال من خلال التواصل مع نخبة من الأطباء على مستوى العالم، حيث كان هناك مشاركات عبر الزوم من الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا ومصر.
وأكد أن هذه المشاركات في المؤتمر ستكون رافعة للرقي بالخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
يشار إلى أنه تم إطلاق المؤتمر أول أمس الجمعة، حيث يعد فرصة كبيرة لالتقاء الأطباء والاستشاريين وذوي الاختصاص، والباحثين ويغطي كافة تخصصات الباطنة العامة والخاصة بكافة فروعها من القلب والكلى والصدرية والأعصاب والمناظير.
وشهد المؤتمر هذا العام يشهد مشاركات دولية من أمريكا وبريطانيا ومصر والقدس والضفة الغربية.
وناقش المشاركون في المؤتمر خلال عدة جلسات أمراض القلب والاحتشاء القلبي وفشل القلب وامراض الكبد والجهاز الهضمي والصدري.
كذلك أمراض السكري ، والمباديء الارشادية والسريرية لكثير من أقسام الباطنة مثل ضغط الدم الغدد الصماء والقلب والسكري.
أيضاً أمراض الفشل الكلوي وتأثير الأدوية لمعالجة فقر الدم وخاصة في مرضى الغسيل الكلوي والسكتة الدماغية وكيفية الكشف عن أمراض القلب والشرايين، كذلك أمراض الجهاز الهضمي مثل امراض القولون والمناظير.
وناقش كذلك الأخلاقيات الطبية، ومقاومة المضادات الحيوية وتأثير ذلك على المرضى في المستشفيات الفلسطينية، وسمية بعض الأدوية المستخدمة في علاج أمراض الروماتيزم.
تصوير: عطية درويش

