وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

بفعل تصاعد ضربات المقاومة

اندحار الاحتلال عن غزة .. بداية عهد تحرير فلسطين

12 نيسان / سبتمبر 2023 11:28

مشاهد من اندحار الاحتلال ومستوطنيه عن غزة عام 2005
مشاهد من اندحار الاحتلال ومستوطنيه عن غزة عام 2005

غزة - الرأي - فلسطين عبد الكريم: 

في مثل هذا اليوم قبل 18 عاماً، حطمت ضربات المقاومة الفلسطينية بغزة أحلام رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك أريئيل شارون، ومن قبله قادة الاحتلال رابين وشامير وبيريز، بأن يبتلع البحر قطاع غزة، فسارع إلى تفكيك مستوطناته عام 2005 ورحل بجيشه عن القطاع يجر أذيال الخيبة والهزيمة.

جاء اندحار الاحتلال عن قطاع غزة أشبه بالهروب عقب توالي عمليات الفدائيين في السبعينات والثمانينيات، وقد زاد ازعاجهم للاحتلال عقب بدء عمليات المقاومة مطلع العام 1990، فضلًا عن الانتفاضتين الأولى والثانية اللتين قضَّتا مضاجع الاحتلال.

وفي هذا الوقت، شهد قطاع غزة أكثر من 600 عملية فدائية لاقتحام المستوطنات والاشتباك حولها، ومن هنا حلم شارون كما كان يحلم رابين بأن يصحو يوماً ويرى البحر وقد ابتلع قطاع غزة وسكانه، لكن المقاومة بددت حلم قادة الاحتلال وطردته شر طردة.

21 مستوطنة كانت جاثمة على أرض قطاع غزة تم إخلاؤها تحت ضربات صواريخ المقاومة والعمليات الفدائية والاقتحامات اليومية، حيث كانت هذه المستوطنات تحتل نحو 35% من مساحة القطاع منذ احتلاله عام 1967.

ومنذ ذلك الحين، أخذت المقاومة الفلسطينية مساراً آخراً، وبدأ عودها يشتد يوماً بعد يوم، وطورت من قدراتها العسكرية، وأثبتت أنها دائماً على أهبة الاستعداد لأي مواجهة محتملة مع الاحتلال.

ضربات المقاومة

المختص في الشأن الإسرائيلي د. أيمن الرفاتي يقول: "إن الاندحار عن غزة جاء بدرجة أساسية نتيجة الضغط الذي كانت تمارسه المقاومة الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية، وتصاعد العمل المقاوم والعمليات الفدائية، إضافة إلى عمليات إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون التي جعلت من ثمن بقاء الاحتلال في قطاع غزة كبيراً على جيش الاحتلال".

ويضيف الرفاتي في حديثٍ لوكالة "الرأي": "هذه الأسباب مجتمعة دفعت حينها برئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون إلى الذهاب لاستراتيجية جديدة في التعامل مع الفلسطينيين، والتي تتعلق بمحاولة تقليص الصراع، بعد قناعته بأن استخدام القوة والبطش الشديد لم يعد مجدياً، وأنه لا يستطيع أن يعطي دولة الاحتلال نوع من الهدوء".

ويلفت إلى أن شارون رغب في تغيير وجهته تجاه ما يجري في القطاع والانسحاب منه، لأنه يدرك أن استمرار جيشه في احتلال غزة سيؤدي إلى واقع أمنى صعب على المستوطنين بعدما عجز عن حمايتهم.

ووفق الرفاتي، فإن السبب الأبرز والأهم لاندحار الاحتلال عن قطاع غزة، في تطور المقاومة الفلسطينية، حيث كان لا يمر شهر إلا ويتم فيه تنفيذ عمليات فدائية لاقتحام المستوطنات وقتل المستوطنين وإطلاق النار على مركباتهم، وتنفيذ عمليات في أماكن عسكرية لجيش الاحتلال.

وحول ما يخشاه الاحتلال، يؤكد أن الاحتلال يخشى تطور المقاومة بالضفة وأن تقتبس النموذج الموجود بقطاع غزة، بما يؤدي لأن يجعل ثمن تواجد الاحتلال بالضفة كبيراً، وبالتالي الاحتلال يخشى من نقل هذه التجربة التي نجحت في غزة للضفة المحتلة"، موضحاً أـن الاحتلال يدرك أن هناك تشابهاً خلال الفترة الحالية مع تصاعد العمل المقاوم مع ما كان في غزة قبل الانسحاب.

نقل التجربة للضفة

بدوره، يقول الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، إن هناك عدة عوامل تقف خلف هروب الاحتلال من غزة واندحاره، تتمثل في تراجع القوى الإسرائيلية واشتداد انتفاضة الأقصى ودخول صواريخ القسام وقذائف الهاون للمواجهة، بالإضافة إلى إمطار المستوطنات بالصواريخ والقذائف، وتنفيذ مجموعة من العمليات الدقيقة وعمليات اقتحام المستوطنات، واستنزاف الاحتلال الإسرائيلي باتجاه هذه المستوطنات.

ويوضح المدهون لـ "الرأي": "أن هذه المستوطنات لا تعتبر استراتيجية، إلى جانب الكثافة السكانية لقطاع غزة، حيث أراد الاحتلال أن يتخلص من هذه الكثافة"، مشيراً إلى أن الاحتلال يُبقى غزة في معادلة حصار صعبة تخوضها الولايات المتحدة الأمريكية.

 ويخشى الاحتلال وفق المدهون، من دور قطاع غزة في إسناد المقاومة الفلسطينية بالضفة المحتلة باعتباره نقطة ارتكاز للعمل المقاوم، وهي تجربة ملهمة لكل الفلسطينيين في الضفة أو الخارج، إلى جانب فكرة الحرية التي تسيطر على كل أبناء الشعب الفلسطيني خاصة في غزة، ومن تطور المقاومة الفلسطينية وتعزيز فكرتها.

حاضنة للعمل المقاوم

أما الكاتب والمحلل السياسي إياد جبر، فيرى أن اندحار الاحتلال عن غزة عام 2005 جاء عقب فشل كل محاولاته لإخضاع وتركيع الشعب الفلسطيني، خاصة أن القطاع بات يشكل حاضنة وحالة نمو للعمل المقاوم، الأمر الذي أصبح غير مريح بالنسبة للاستيطان.

ويقول جبر في حديثه لوكالة "الرأي": "إن قطاع غزة لم يعد يمثل بيئة مناسبة بالنسبة للاستيطان لأن المقاومة بدأت تفرض وجودها وتعلن عن نفسها، فكانت العديد من العمليات الفدائية، وأبرزها عملية نتساريم التي كانت من أقوى العمليات وأشدها والتي دفعت الاحتلال للاندحار عن قطاع غزة".

ويبين أن العمليات الفدائية بغزة ازدادت قوة إلى جانب أنها لم تتوقف في الضفة الغربية المحتلة، وعدم تمكن الاحتلال من فرض إرادته على الشعب الفلسطيني، موضحاً أن اندحار الاحتلال عن القطاع، الأولى من نوعها في تاريخ الصراع مع الاحتلال.

ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس إجراءات انتقامية بحق قطاع غزة وسكانه، من خلال الحصار الذي يفرضه عليه منذ 17 عاما الذي أدى لانهيار العديد من القطاعات، ومحاولة خنق كل مقومات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟