وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » تقارير

نقص الأدوية يهدد من جديد حياة مرضى الفشل الكلوي

19 نيسان / سبتمبر 2023 03:25

ف
ف

غزة-الرأي-آلاء النمر

يداوم المسن أشرف أبو عمار منذ أكثر من ثماني سنوات على الجلوس أمام آلة "الكلى الصناعية" بعد فشل كليته في أداء مهامها الطبيعية، لكن خللاً واحداً كفيل بإيقاف حياته عن الاستمرار، بفعل عطل في الآلة الصناعية ونقص المعدات اللازمة لإتمام عملية الغسيل.

ملامح الإعياء الشديد بدت واضحة على وجه المريض أبو عمار، بينما تواصل الآلة الصناعية ضخها واستقبلها للدم الوسيط بين وريده وبين آلة غسيل الكلى، نتيجة نفاذ هرمون "إريثروبيوتين" المستخدم في علاج فقر الدم الناجم عن أمراض الكلى المزمنة.

يناوب مريض الفشل الكلوي أبو عمار ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل، بحدود 4 ساعات خلال الجلسة الواحدة لإتمام مهمة غسله لأوردته، بينما يؤرقه النقص الحاصل في الأدوية العلاجية وبعض المستهلكات الطبية، وخاصة ما يعرف بـ"خط الوريد المركزي (Perm Cath)"، وهو بمثابة الوسيط بين جسم المريض وجهاز الغسيل الكلوي، حسب وصفه لـ"الرأي".

القلق والخوف انتاب قلب المريضة الأربعينية "حنان نور"، وقتما أعلنت وزارة الصحة عن كارثة صحية يمكن أن تحل على مرضى الفشل الكلوي، في حال عدم توفر الأدوية اللازمة لعلاجهم، فهي تحتاج وأمثالها المرضى إلى 4 آلاف وحدة من هرمون إريثروبيوتين في جلسة الغسيل الواحدة، وبمعدل 12 ألف وحدة أسبوعياً.

تقول المريضة "نور" لـ"الرأي" إن الهرمون متوفر في الصيدليات الخارجية، ولكنه مكلف مالياً ولا يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة لغالبية المرضى، فالجلسة الواحدة تكلف حوالي 65 شيكلاً.

يهدد حياتهم

وزارة الصحة أطلقت تحذيراً أولياً، لكافة الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها أمام إنقاذ حياة مرضى الفشل الكلوي جراء النقص الحاد في المستهلكات الطبية اللازمة لجلسات غسيل الكلى، مما يشكل خطراً على حياة 1100 مريض بالفشل الكلوي منهم 38 طفلاً، فيحتاج كل منهم 3 جلسات غسيل كلوي أسبوعياً لإخراج السموم من أجسادهم الهشة لإبقائهم على قيد الحياة.

مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة أشرف أبو مهدي، قال إن وزارة الصحة أطلقت تحذيرها العاجل بناءً على حالة العجز الدوائي الشديد الموجود في مستودعاتها، والذي أثر على كافة الأقسام العلاجية سلباً، فكان العجز الأخطر على مرضى الفشل الكلوي وأصحاب زراعة الكلى.

أبو مهدي أوضح أن حجم ما يصل من دعم في مصادر الدواء المختلفة لوزارة الصحة لا يلبي الاحتياج المتصاعد والمتزايد من المرضى، منوهاً إلى حاجة وزارة الصحة إلى 45 مليون دولار سنوياً لتوفير الحزمة الأساسية من الادوية والمستلزمات الطبية.

وأكد أبو مهدي على ضرورة مساندة الشعب الفلسطيني في ظل فرض كل أساليب الحصار عليهم دون ذرائع، مشيراً إلى أن أكثر المتأثرين من أضرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً هم فئة المرضى، خاصة أصحاب المرض الخطر.

حصار صحي

مدير دائرة صيدلة المستشفيات بالوزارة علاء حلس من جهته قال في تصريح خاص لوكالة "الرأي" إن نفاد المستهلكات يّعرّض حياة مرضى الفشل الكلوي في قطاع غزة لخطر حقيقي، محذراً من توقف مراكز غسيل مرضى الكلى عن تقديم خدماتها خلال أيام معدودة في كافة مستشفيات قطاع غزة التي تقدم ما يزيد عن 13 ألف جلسة غسيل للمرضى شهريًا.

حلس أوضح، أن هناك وعودات من بعض الجهات الدولية بتوفير تلك المستهلكات لكنها لم ترقى للمستوى المطلوب حتى اللحظة، معربًا عن أمله بانتهاء الأزمة خلال الساعات القادمة.

وبحسب الطبيب حلس، فإن الكثير من المرضى المقرر إجراء عمليات زراعة الكلى لهم، ستتهدد عملياتهم بالفشل إذا تم استبدال الهرمون بإضافة وحدات دم جديدة، حيث من المحتمل أن يشكّل جسم المريض أجساماً مضادة لوحدات الدم تهاجم الكِلية المزروعة وتؤدي إلى فشلها، وينطوي ذلك على مخاطر حقيقية على حياة المرضى.

والجدير بالذكر أن القطاع الصحي في غزة بالأساس يعاني من نقص حاد بنسبة 40% في الأدوية الأساسية عموماً، إضافة إلى نقص في المعدات والمستهلكات الطبية، في الوقت نفسه تتعمد سلطات الاحتلال عرقلة وصول الكثير من الاحتياجات الطبية، وأهمها الأجهزة، وتمنع شراء أي جهاز أو إصلاحه خارج القطاع وهي بحاجة إلى تنسيق وإجراءات معقدة تستغرق عدة أشهر.

متعلقات
انشر عبر
آخر الأحداث
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟