نظمت وحدة القدس بوزارة الأوقاف والشؤون الدينيّة، بالشراكة مع المؤسسات العاملة للقدس والأقصى، وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة للتنديد بإعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي خلال ما يسمى بعيد العرش العبري المزعوم.
وشارك في الوقفة وكيل الوزارة د. عبد الهادي الاغا، ومدير عام وحدة شؤون القدس أ. أمير ابو العمرين وممثلي المؤسسات العاملة للقدس والاقصى في قطاع غزة.
وخلال كلمة له قال الأغا عبر وسائل الإعلام، إن هذه الوقفة التي تجمع العلماء والمؤسسات العاملة من أجل القدس والمسجد الاقصى تأتي في ظل تصاعد الهجمات الشرسة لقطعان المستوطنين على مسجدنا المبارك بحمايه الحكومة الصهيونية المتطرفة والسماح لهم بالاعتداء على مسجدنا الاقصى من خلال إدخال القرابين النباتية والحيوانية الى داخل المسجد تمهيدا لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وأضاف الأغا:" تأتي هذه الوقفة لتقول للعدو الصهيوني وحكومته المتطرفة هذا مسجدنا الاقصى دونه الارواح ولا يمكن أن نسمح أن يصيبه أذى أبدا أو أن تستمر حالة الاعتداءات المتصاعدة على الحرائر المرابطات فيه"، داعيا الأمتين العربية والإسلامية إلى حماية المسجد الأقصى وأهله من هذه الجرائم المتواصلة.
وبالنيابة عن المؤسسات العاملة للقدس والأقصى، أبرق ابو العمرين برسائل عز وفخر الى المرابطين في ساحات المسجد الاقصى والأسرى في سجون الاحتلال والحرائر اللاتي يربطن فيه وللجرحى الذين ضحوا من أجل المسجد الاقصى وسطروا ملاحم العزة والكرامة وهم يدافعون عن أقصاهم بالغالي والنفيس.
كما وجه أبو العمرين، رسالة الى العلماء والمفكرين والأدباء لإيقاظ الشعوب العربية والإسلامية من أجل التحرك لنصرة للمسجد الأقصى في ظل تعاظم الخطر الذي يزداد يوما بعد يوم بهذه الاقتحامات والطقوس الخرافية والقرابين النباتية والحيوانية الكاذبة.
ودعا شعوب العالم إلى الانحياز الى جانب الحق وأهله في فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقه في ارضه ومقدساته.

