افتتحت مدرسة بشير الريس الثانوية للبنات "مقهى التراث الثقافي" ضمن إحياء فعاليات مهرجان القدس موعدنا، وفي إطار تعزيز الهوية الفلسطينية والانتماء لها.
وشهد الافتتاح حضور مدير عام الأنشطة الطلابية أ.حمدي الدلو، ومدير التربية والتعليم غرب غزة أ.مازن نور الدين، ومدير الدائرة الفنية د.جواد الشيخ خليل وعدد من مدراء الدوائر في الوزارة ورؤساء الأقسام في المديرية، ومديرة المدرسة أ.سائدة العمري، وصاحبة المبادرة أ.منى مراد، وممثل عن وزارة الثقافة د.فواز السوسي، إلى جانب عدد من وجهاء المجتمع المحلي.
وأعرب أ.حمدي الدلو عن إعجابه الكبير بمبادرة مدرسة بشير الريس ومشاركتها الفعالة في تعزيز الهوية الوطنية، وأشاد بدور المدرسة في تعزيز التواصل الثقافي والترابط بين الأجيال، كما وأعرب عن دعمه لهذه المبادرات التي تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية لمدينة القدس وفلسطين.
وتمنى أ.حمدي الدلو أن يكون هذا المهرجان فرصة للطلاب لتعزيز المعرفة والوعي بالتاريخ والثقافة الفلسطينية.
ومن جانبه فقد أكد مدير التربية والتعليم غرب غزة، خلال كلمته في افتتاح المقهى، أن هذه الفعاليات تأتي في إطار التأكيد على عروبة مدينة القدس، ورفض الاحتلال الصهيوني لها.
وقال أ.مازن نور الدين: "هذه الفعاليات تجسد عمق العلاقة بين الشعب الفلسطيني والقدس، وتؤكد على أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية، مهما حاول الاحتلال الصهيوني من حملاته ضدها".
من جهتها، أكدت مديرة المدرسة، الأستاذة سائدة العمري، أن هذه الفعاليات تأتي في إطار تعريف طالباتنا بالتراث الثقافي الفلسطيني، وتعزيز ارتباطهم بالقدس، مؤكدةً على أن القدس هي رمز للوحدة الفلسطينية، وسنبقى ندافع عنها بكل ما نملك من قوة.
وبانطلاق وافتتاح مقهى التراث الثقافي أكدت مديرة المدرسة أن هذه خطوة مهمة في تعزيز الروح التراثية والثقافية بين الطالبات والمجتمع المحلي.
وشكرت مديرة المدرسة؛ المعلمة التي قامت بتنفيذ المبادرة أ.منى مراد، معبرةً عن سعادتها بالنجاح الذي حققته هذه الفعالية، معربةً عن أملها في أن يكون المقهى منبراً حقيقياً لتعزيز الوعي الثقافي والتراثي لدى الطالبات والمجتمع المحلي.
وتضمنت الفعاليات افتتاح مقهى التراث الثقافي، الذي يعرض فيه منتجات تراثية فلسطينية، بالإضافة إلى معرض للصور الفوتوغرافية عن القدس، وأمسيات شعرية وفنية، وعروض مسرحية.
فيما أعرب الحضور عن إعجابهم بفعاليات المهرجان، مؤكدين على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة، وتعريفهم بالتراث الثقافي الفلسطيني.
إلى هذا فقد تسعى مدرسة بشير الريس الثانوية للبنات بكافة طواقهما الإدارية والفنية والتعليمية من خلال هذه المبادرات إلى الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الانتماء لمدينة القدس وفلسطين.

