أعلنت لجنة طوارئ الشتاء في بلدية بيت حانون اكتمال الاستعدادات لاستقبال فصل الشتاء.
وجاء ذلك خلال حديث رئيس اللجنة أ. زياد عاشور لإذاعة الرأي في برنامج" يسعد صباحك".
وقال عاشور: "إن البلدية عالجت بعض الإشكاليات الخاصة بالمناطق المنخفضة والتي كانت تنغمر بمياه الأمطار خلال السنوات السابقة وذلك من خلال تنفيذ مشاريع ناقلة لمياه الأمطار في المناطق المنخفضة في المدينة بقيمة تبلغ حوالي 500 ألف دولار".
وتابع عاشور: "إنه وضمن الاستعدادات المستمرة لاستقبال فصل الشتاء قامت طواقم البلدية في تنظيف وتهيئة مصافي مياه الأمطار والبالغ عددها 1200 مصفاة مياه أمطار وإزالة الرمال والأتربة من الطرق الرئيسية، فضلاً على تنظيف مجرى الوادي وإزالة العوائق في المجرى".
وأضاف: "إن البلدبة شرعت بإعداد خطة طوارئ لاستقبال فصل الشتاء تنقسم لأربع مراحل وهي:
1. التجهيز ما قبل دخول فصل الشتاء والمنخفضات الجوية.
2. تعامل فرق الطوارئ مع تداعيات وأثناء المنخفضات الجوية.
3. تعامل فرق الطوارئ ما بعد المنخفضات الجوية.
4. متابعة آثار المنخفضات الجوية و تقييم عمل فرق الطوارئ".
ونوه إلى انه تمت تسوية الشوارع الترابية الواقعة في منطقة المغايير في بيت حانون برمال الكركار لتسهيل حركة المرور للمواطنين خلال موسم الأمطار كما وتم تجهيز كميات من رمال الكركار لاستخدامها في حال حدوث أي طارئ.
ولفت عاشور إلى وجود أربع مضخات صرف صحي ووادي بيت حانون مما يساعد شبكات مياه الأمطار في استيعاب كميات الأمطار المتساقطة خلال فصل الشتاء.
وأكد أن خدمات البلدية المقدمة في جانب شبكات الصرف الصحي وخطوط مياه الأمطار في المدينة تغطي نحو 90% من مناطق نفوذ بيت حانون .
وأوضح عاشور أنه تم عمل صيانة لمضخات الصرف الصحي ولآليات البلدية استعداداً لأى طارئ قد يحدث خلال المنخفضات الجوية.
واكد انه تم التواصل مع جهات الاختصاص الشريكة مع البلدية (وزارة الحكم المحلي ووزارة الأشغال العامة والاسكان ووزارة الاقتصاد ووزارة الزراعة والدفاع المدني وشركة الكهرباء) للاستعداد لاستقبال فصل الشتاء وتجهيز الطواقم والفرق الخاصة للعمل خلال المنخفضات الجوية.
وقال عاشور: "نعاني في الوقت الحالي من التغير المناخي حيث تتساقط كميات مياه كبيرة بوقت قليل وببعض الأحيان لا تستطيع البنية التحتية الموجودة استيعابها ونسعى جاهدين لإيجاد الحلول المناسبة لتفاديها".
وتابع: "نعاني من مشكلة وادي بيت حانون في حال فتح الاحتلال الإسرائيلي السدود على مجرى الوادي وهذا الأمر خارج عن قدرة وامكانيات البلدية في التصدي لها فسيشكل هذا خطر على المواطنين ومنازلهم المجاورة لمجرى الوادي والبالغ عددها حوالي 150 منزل كما حدث خلال السنوات السابقة".
وثمن عاشور تعاون المواطنين في مواجهة تداعيات المنخفضات الجوية، ونأمل من المواطنين أن يقوموا بتفقد أسطح المنازل وخزانات المياه، والأشجار خاصة العالية منها والتي قد تشكل خطر على المواطنين والتواصل مع البلدية لعمل اللازم.
ودعا المواطنين للحفاظ على النظافة ووضع النفايات في الأماكن المخصصة حيث تعتبر النفايات المتجمعة بالشوارع من المشاكل التي تعاني منها البلدية.
وشدد عاشور على ضرورة إلتزام المواطنين بالتعليمات الصادر من البلدية والدفاع المدني خلال حالة الطوارئ فيما يتعلق بإجراءات السلامة خلال المنخفضات الجوية التي قد تحدث خلال فصل الشتاء للحفاظ على أرواحهم.

