طالبت وزارة الصحة في غزة، كافة الجهات المحلية والدولية، التحرك بشكل عاجل لدعم احتياجات الوزارة الطارئة من الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود والمولدات الكهربائية ذات القدرات العالية.
وحذرت الصحة في بيان لها مساء اليوم الأحد، من أن اشتداد العدوان الاسرائيلي يزيد المشهد الصحي تعقيداً مع ما تعانيه من عجز كبير في الـدوية والمستهلكات الطبية والوقود جراء الحصار الاسرائيلي.
وبينت أن استمرار ازمة الكهرباء يشكل تحدياً أمام المنظومة الصحية وخطراً على حياة مئات الجرحى والمرضى في الاقسام الحساسة.
وأكدت الصحة أن الطواقم الفنية والهندسية تعمل على مدار الساعة من أجل ضمان عمل المولدات الكهربائية التي تحتاج 40 ألف لتر من السولار يومياً في حال انقطاع التيار الكهربائي لمدة 12 ساعة وهو ما يقدر بمليون لتر سولار شهرياً.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي وكافة الجهات ذات العلاقة بالضغط على الاحتلال الاسرائيلي لإعادة تشغيل خطوط الكهرباء لما تسببه من خطر على المنظومة الصحية والانسانية.
خطة طوارئ
وذكرت أن لجنة الطوارئ التابعة للوزارة أنها تتابع عن كثب تنفيذ خطة الطوارئ، مؤكدة أن كافة الادارات والوحدات والمرافق الصحية الحكومية والأهلية تعمل في حالة إتزان لتأدية واجبها خلال العدوان الاسرائيلي الغاشم.
وأكدت الوزارة في بيانها، أن الطواقم الطبية اكتسبت خبرات كبيرة استطاعت من خلالها التعامل مع حجم ونوعية الاصابات جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
ووجهت الوزارة التحية والاجلال لشهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل للطواقم الطبية الثابتة في ميدان الشرف والواجب وتقدم رسالتها الانسانية الوطنية بكل تفاني واقتدار.
كما تقدمت بالتحية والاعتزاز لوسائل الاعلام التي تناضل بشرف واقتدار بالكلمة والصورة المعبرة.

