وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

معركة طوفان الأقصى قلبت موازين القضية الفلسطينية

09 نيسان / أكتوبر 2023 02:39

معركة طوفان الأقصى قلبت موازين القضية الفلسطينية
معركة طوفان الأقصى قلبت موازين القضية الفلسطينية

غزة - إسماعيل الثوابتة - وكالة الرأي:

هل استطاعت المشاهد الأولى لمعركة طوفان الأقصى قلب موازين القضية الفلسطينية وتوجهاتها وتقديراتها؟ محاولة الإجابة عن هذا السؤال تبدأ مما جرى في "غلاف غزة" الذي أصبح في خبر كان، حينما داس المقاومون الأبطال وفي مقدمتهم رجال كتائب القسام بأقدامهم رؤوس الجنود وجندلوهم وأسروا العشرات منهم بكل كفاءة واقتدار.

في غضون يومين اثنين فقد الاحتلال وقيادته السيطرة على الميدان، وباتوا في حيص وبيص، وعاشوا الصّدمة بكل معنى الكلمة، خاصة عندما شاهدوا بعيونهم كيف تمكنت المقاومة من تمريغ أنوف جيشهم الهزيل في التراب والطين، وكانت هذه العمليات موثقة بالفيديو والصوت والصورة.

سيكون لذلك أثراً بالغاً على القضية الفلسطينية في إطارها الإقليمي والعربي والدولي، ولن تكون القضية الفلسطينية بعد هذه المعركة كما كانت عليه قبلها، وهذا يدعونا إلى حُسن استثمار نتائجها من الناحية السياسية، بحيث نحقق أكبر قدر ممكن من المكاسب لشعبنا الفلسطيني الكريم، وفي هذا الإطار، فإنه ليس من الخطأ أن تسترشد قيادة المقاومة - حفظها الله - وتستعين وتستمع وتتواصل مع خبراء السياسة والدبلوماسية، في إطار تحقيق أعلى قدر ممكن من النتائج التي تصب في صالح القضية الفلسطينية.

وعن نتائج مرحلة الإعداد المُكثّف؛ فقد بدا واضحاً كوضوح الشمس نتائج مرحلة الإعداد المُكثّف التي كانت تعدّها المقاومة لمثل هذه اللحظة الفارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، إننا نتحدث عن معركة لا تقل أهمية عن معارك شهدها التاريخ الحديث في دول وأقاليم، كان لها ثمار واضحة المعالم.

من خلال المتابعة لمسار العمل المقاوم ولتحليلات الخبراء والمراقبين؛ فإننا نؤكد على أن أرض فلسطين وغزة تحديداً رسّخت أنها أرضاً تثبت فيها العزيمة على مواجهة هذا الاحتلال وآثاره، دون أن تعطي أية اعتبارات لأي حسابات هنا أو هناك، والكثير من الأحداث الميدانية والواقع يُبرهن هذا الكلام.

إن أي جهود تُبذل بعيداً عن قيادة المقاومة ستكون مُحصلتها صفراً مكعباً ولا قيمة لها، فالكلمة هي للمقاومة فقط، هي التي تصول وتجول، وهي التي تقرر وتقول.

من المبكر الحديث عن توقيف معركة طوفان الأقصى، لأن المقاومة تريد تدفيع الاحتلال ثمناً باهظاً مقابل اعتداءاته على المسجد الأقصى واقتحاماته المتواصلة، ومقابل جرائمه ضد الحرائر، وضد شعبنا الفلسطيني العظيم في الضفة والقدس المحتلتين، ومقابل الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ 17 عاماً دون أن يحرك العالم ساكناً أو أنيُسكّن متحركاً، فمازالت المعركة في بدايتها ولا نية للمقاومة الحديث في هذه الفترة، لأن الكلمة الآن هي للعمل وللميدان، ويبدو أن الميدان لم يسخن بعد، حتى وإن تجاوز عدد قتلى الاحتلال 800 قتيل حتى الآن.

الشعب الفلسطيني بالكامل يقف اليوم خلف المقاومة الفلسطينية، وكل الفلسطينيين على قلب رجل واحد، يهتفون بالصوت العالي خلف المقاومة الفلسطينية التي أبدعت في الميدان وعلّمت على جيش الاحتلال، هذا الجيش الذي انكشفت سوءته، وبانت عورته، وتأكد أنه جيش من ورق وقماش.

اصبروا على المقاومة، وشاهدوا ماذا ستصنع في الأيام القليلة القادمة، وثقوا بنصر الله لشعبنا الكريم، فإن الخاتمة ستكون للمقاومة ولشعبنا الكريم، وعلى الاحتلال أن يدفع الفاتورة والثمن غالياً مقابل اعتداءاته وجرائمه وحصاره وظلمه وصلفه، وها نحن نقولها بأعلى صوتنا: كلنا خلف المقاومة، فلتتمدد ولتتوسع دائرتها حتى يركع الاحتلال ذليلاً خانعاً.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟