قال الكاتب "الإسرائيلي" أوري بار يوسف أن ادعاء "إسرائيل" محاولة "تصفية حماس" من خلال عملية برية هي غباء إستراتيجي سيخدمها، مبينا أن الجيش "الإسرائيلي" لا يوجد لديه ما يكفي من القوات لتنفيذ هذه المهمة، إضافة إلى أن اكتظاظ المنطقة بأكثر من مليون نسمة يحتاج إلى قوات برية كبيرة جداً، وهذا يبعث مخاوف من زيادة تكاليف عشرات القتلى في صفوف الجيش والخوف على مصير "الرهائن" الذين تحتجزهم "حماس"، حيث إنهم أيضاً يمكن أن يدفعوا ثمن الدخول البري. كما قال.
وأضاف الكاتب في صحيفة هآرتس: "إن دخول الجيش الإسرائيلي إلى غزة هو خط أحمر بالنسبة لهم، وإن تجاوزه هذا الخط فهو سيزيد دافعيتهم ودافعية جهات أخرى للانضمام، وسيخلق فرصاً لفتح جبهة أخرى على الجيش، أصعب بأضعاف من الجبهة في الجنوب"، مبينا أن التأييد والدعم الدولي لـ"إسرائيل" بدأ يتضاءل بشكل ملحوظ بالتزامن مع نشر صور الأطفال الذين قتلهم الجيش في عمليات القصف للمنازل.
ويضيف: "حتى لو قضينا على حماس؛ فلا يوجد أي شخص في إسرائيل، باستثناء بعض المجانين، يريد تحمل العبء الأمني والاقتصادي والدولي الذي سيكون مقروناً باحتلال غزة، ومن الواضح أن الحل يجب أن يكون سياسياً".

