قال المدير العام وزارة الصحة، د. منير البرش، للجزيرة: "يصعب التعرف على جثث ضحايا مجزرة مستشفى المعمداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وأوقعت أكثر من 500 شهيد ومئات المصابين".
وأضاف: "إن المستشفى المعمداني كان يعتبر ملاذا آمنا لسكان القطاع، مؤكدا أن كل الشهداء والجرحى في المجزرة مدنيون".
وتابع البرش: "إن المستشفى المعمداني لم يُستهدف في الحروب السابقة"، مشيرا إلى أنه بعد قصف المستشفى المعمداني "كُسرت كل الخطوط الحمراء ونخشى على مستشفى الشفاء".
وأكد أن إحداثيات المستشفيات تسلم للصليب الأحمر الدولي الذي يسلمها للاحتلال الإسرائيلي.
ويذكر أن طائرات الاحتلال الحربية قد قصفت مستشفى المعمداني وسط غزة مما أدى إلى ارتقاء أكثر من 500 شهيد، والذي يُعد مخالفًا للقانون الدولي الإنساني.
ويستمر عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، على قطاع غزة في يومه الحادي عشر، وقد ارتكبت فيه آلة الحرب "الإسرائيلية" أبشع الجرائم بحق المدنيين، وتواصل إغلاق معابر القطاع وتمنع إدخال الغذاء والأدوية والوقود.

