استنكرت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي الهجمة الشرسة التي تشنها سلطة رام الله وأبواق حركة فتح الإعلامية ،ضد الشيخ العلامة د. يوسف القرضاوي ، واتهامها له بجملة من الأكاذيب و الافتراءات البعيدة كل البعد عن الصحة مؤكده على أن الحملة المسعورة من قِبَل سلطة رام الله على الشيخ القرضاوي مرجعها مواقفه المؤيدة للمقاومة في غزة خاصة خلال الحرب العدوانية قبل عام .
واعتبرت الوزارة هذه الحملة دليلا إضافياً على الهبوط الأخلاقي الذي وصلت إليه سلطة رام الله في التعرض لشيخ جليل مثل الشيخ القرضاوي .
وأكدت الوزارة وقوف الحكومة الفلسطينية خلف الشيخ القرضاوي، مشيرةً إلى أن هذه الحملة على الشيخ القرضاوي تزيد شعبيته ومصداقيته؛ لأنه عالمٌ تقيٌّ، ووقف مع القضية الفلسطينية على طول الوقت ولا زال .
ودعت الوزارة الشيخ القرضاوي إلى الاستمرار في فضح المؤامرات ضد الأمة والشعب الفلسطيني وعدم الالتفات لهذه الحملات المسعورة التي لا تمثل شعبنا وإنما تمثل الأجندة الخارجية التي توجهها.

