انطلقت أعمال قمة "القاهرة للسلام" لبحث التهدئة في غزة، في جمهورية مصر العربية.
ويشارك في القمة أكثر من 30 دولة، من بينهم ملوك ورؤساء الأردن والبحرين والإمارات وقطر وفلسطين وتركيا وجنوب إفريقيا وموريتانيا وليبيا وقبرص، وولي عهد الكويت، ورؤساء وزراء العراق وسلطنة عمان وإسبانيا واليونان وإيطاليا، فضلاً عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش. كما يحضر القمة وزراء خارجية السعودية والمغرب وألمانيا وفرنسا وإنجلترا وكندا وجزر القمر.
وتشهد القمة وجود رؤساء الاتحادين الإفريقي والأوروبي، والأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدولة العربية، وممثلين عن الولايات المتحدة والصين وروسيا.
شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، على أن "تصفية القضية الفلسطينية بدون حل عادل أمر لن يحدث، وفي كل الأحوال لن يحدث على حساب مصر أبداً"، وكرر الجملة مرتين.
وجدد السيسي، خلال افتتاح قمة "القاهرة للسلام" في مصر، تأكيد "الرفض التام للتهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء"، لافتاً إلى أن ذلك "يعد تصفية للقضية وإنهاء حلم الدولة الفلسطينية"، مضيفاً: "يخطئ في فهم الشعب الفلسطيني من يقول إنه يرغب في مغادرة أراضيه".وتابع: "حل القضية الفلسطينية ليس التهجير، وإنما العدل وحصول الفلسطينيين على حق تقرير المصير".
وحذر السيسي قائلاً: "نحن أمام أزمة غير مسبوقة تتطلب الانتباه الكامل للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع بما يهدد استقرار المنطقة والسلم والأمن الدولي".
ولفت إلى أن القاهرة تدين الاعتداء على كل المدنيين، معبراً عن دهشة بلاده من صمت العالم تجاه ممارسات العقاب الجماعي لنحو 2.5 مليون شخص من سكان غزة يعانون التجويع والتهجير القسري.

