على مدى أسبوعين من انطلاق عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، حظيت إسرائيل بدعم غربي غير مسبوق؛ سياسيا واقتصاديا وعسكريا وإعلاميا، وبدا العالم وكأنه يُغرّد على خط واحد.
لكن أصواتا هنا وهناك خالفت ذلك، وأعلنت بوضوح رفضها لآلة الانتقام الإسرائيلي من غزة وأهلها، وتأييدها لحق الفلسطينيين في الحياة.
وكان موقف النرويج مختلفا كثيرا عن غالبية الدول الأوروبية؛ فقد حذّر رئيس الوزراء النرويجي يوناس ستوره من تدهور الأوضاع في غزة، وصولا إلى ما وصفها بـ"كارثة إنسانية". وأدان ستوره الحصار على قطاع غزة والإجراءات التي تستهدف المدنيين في القطاع.
كما أعلنت وزيرة الخارجية أنيكن هويتفيلدت رفضها حصار غزة، ورصدت مبالغ مالية جديدة لدعم المدنيين في القطاع المنكوب.
وشددت الوزيرة على أنه "لا يحق لإسرائيل فعل ما تشاء للدفاع عن نفسها".
ويستمر عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، على قطاع غزة في يومه السابع عشر، وقد ارتكبت فيه آلة الحرب "الإسرائيلية" أبشع الجرائم بحق المدنيين، وتواصل إغلاق معابر القطاع وتمنع إدخال الغذاء والأدوية والوقود.

