على مدى أسبوعين من انطلاق عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، حظيت إسرائيل بدعم غربي غير مسبوق؛ سياسيا واقتصاديا وعسكريا وإعلاميا، وبدا العالم وكأنه يُغرّد على خط واحد.
لكن أصواتا هنا وهناك خالفت ذلك، وأعلنت بوضوح رفضها لآلة الانتقام الإسرائيلي من غزة وأهلها، وتأييدها لحق الفلسطينيين في الحياة.
حيث وقّع أكثر من 2000 ممثل وفنان بريطانيون على رسالة مفتوحة تدعو إلى الوقف الفوري للحصار والقصف الإسرائيلي على غزة.
ومن بين الموقّعين تيلدا سوينتن، وستيف كوغان، وتشارلز دانس، وميريام مارغويلز. ومن بين المخرجين كان هناك مايك لي، ومايكل وينتربوتوم وغيرهم.
وجاء في الرسالة، "إننا نشهد جريمة وكارثة.. لقد حوّلت إسرائيل جزءا كبيرا من غزة إلى أنقاض، وقطعت إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والدواء عن 2.3 مليون فلسطيني".
واتهموا الحكومة البريطانية بـ"مساعدة وتحريض إسرائيل على ارتكاب جرائم الحرب" في غزة. كما أسسوا موقع "فنانون من أجل فلسطين" (artistsforpalestine.org.uk) لدعم التحرك.
ويستمر عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، على قطاع غزة في يومه السابع عشر، وقد ارتكبت فيه آلة الحرب "الإسرائيلية" أبشع الجرائم بحق المدنيين، وتواصل إغلاق معابر القطاع وتمنع إدخال الغذاء والأدوية والوقود.

