على مدى أسبوعين من انطلاق عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية، حظيت إسرائيل بدعم غربي غير مسبوق؛ سياسيا واقتصاديا وعسكريا وإعلاميا، وبدا العالم وكأنه يُغرّد على خط واحد.
لكن أصواتا هنا وهناك خالفت ذلك، وأعلنت بوضوح رفضها لآلة الانتقام الإسرائيلي من غزة وأهلها، وتأييدها لحق الفلسطينيين في الحياة.
ورأى الممثل الأميركي اليهودي يعقوب بيرغر أن "إسرائيل دولة فصل عنصري تنفّذ إبادة جماعية في فلسطين، وهي جريمة حرب".
وقال: "إن الفلسطينيين مواطنون من الدرجة الثالثة، وقد تعرضوا للإخضاع والمعاملة الوحشية من قِبل إسرائيل منذ النكبة في 1948"، مؤكدا أنه -بصفته يهوديا- "تربينا على أن العرب هم الأشرار، لكن اتضح أن هذا كذب".
ويستمر عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، على قطاع غزة في يومه السابع عشر، وقد ارتكبت فيه آلة الحرب "الإسرائيلية" أبشع الجرائم بحق المدنيين، وتواصل إغلاق معابر القطاع وتمنع إدخال الغذاء والأدوية والوقود.

