استعرضت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية تجربة جندي "إسرائيلي" شارك في الهجوم البري على قطاع غزة عام 2014 أثناء قيامه بخدمته العسكرية، وكُلف مع فرقته بالدخول إلى بيت حانون، في مهمة دامت أسبوعين، قال في نهايتها إن لحظة الأمل الوحيدة فيها كانت إخبارهم بوقف إطلاق النار وإخراجهم من هناك.
وأوضحت الصحيفة- أن "أرييل بيرنشتاين" (29 عاما) الذي أصبح اليوم ناشط سلام، يخشى عواقب الهجوم البري الإسرائيلي الذي يبدو حتميا على غزة، ويرى أن غزة عبارة عن قنبلة موقوتة، وبيئة حضرية كثيفة وفقيرة للغاية.
ويكشف بيرنشتاين أن أول شيء حدث به نفسه في السابع من أكتوبر/تشرين الأول هو "آمل ألا يكون هناك هجوم بري رغم أنني أُعفيت من الاحتياط بسبب معاناتي من ضغوط ما بعد الصدمة، لكن أصدقائي سيكونون هناك، والآن كل ما يمكنني فعله هو الانتظار لسماع أسمائهم على الراديو، لأنه إذا كان الهدف هو القضاء على حركة حماس، فلن يتحقق ذلك بدون نشر عدد كبير من القوات مع احتمال وقوع خسائر بشرية بمقدار 10 أضعاف على الجانبين.

