جددت منظمة الصحة العالمية تحذيرها من الوضع المتردي في قطاع غزة، مشيرة إلى أن هناك نقصا حادا في المياه.
وقال مدير البرنامج الإقليمي للطوارئ بالمنظمة "ريك برينان": "إنه لم يتبق إلا ثلاثة لترات من المياه للشخص الواحد يوميا، في حين أن الحد الأدنى المطلوب للفرد الواحد يبلغ 15 لترا للشرب والطهي والنظافة الشخصية".
وأضاف المسؤول الأممي: "إنه لم يعد بإمكان سكان القطاع الاستحمام بشكل مناسب في الأسابيع الأخيرة"، لافتا إلى إنه مع وجود نحو مليون نازح، فإن المراحيض باتت تمثل مشكلة كبيرة، مشيرا إلى أن الإصابة بأمراض الإسهال والتهابات الجلد والجهاز التنفسي ليست سوى مسألة وقت.
ويشار إلى أن القطاع يشهد نحو 200 حالة ولادة يوميا، لكن النساء لا يجدن أماكن آمنة لولادة أطفالهن، وليس بإمكانهن الوصول إلى المستشفيات في حالة حدوث مضاعفات.
وذكرت الأمم المتحدة أنه على الرغم من وصول 54 شاحنة تنقل مساعدات إغاثة إلى غزة منذ يوم السبت الماضي، فإن ذلك ليس كافيا.
وقالت المنظمة: "إن شحنات المساعدات لم تتضمن على سبيل المثال مولدات الكهرباء، رغم أن هناك حاجة ملحة إليها، وأضافت أنه على الرغم من تسليم كميات من الأرز والعدس، فإنه لا يمكن طهوها بسبب تعذر الحصول على المياه والغاز اللازم لذلك".
ويستمر عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، على قطاع غزة في يومه التاسع عشر، وقد ارتكبت فيه آلة الحرب "الإسرائيلية" أبشع الجرائم بحق المدنيين، وتواصل إغلاق معابر القطاع وتمنع إدخال الغذاء والأدوية والوقود.

