أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة،أن 149 عائلة فقدت أكثر من 10 شهداء من أفرادها من بين مجازر العائلات، مشيرًا إلى أن مؤشر عدد الضحايا في قطاع غزة بات يتصاعد بشكل مطرد بعد مجزرة المستشفى المعمداني التي صمت عليها العالم.
وجاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الوزارة، د. أشرف القدرة، في ساحة مستشفى الشفاء وسط غزة.
وقال القدرة: "تلقينا 1600 بلاغا عن مفقودين منهم 900 طفل لا يزالون تحت الأنقاض"، مضيفًا: "في الوقت الذي تم مضاعفة فيه القدرة السريرية نتيجة العدد الهائل للجرحى جراء العدوان، أصبحنا نتعامل مع هذه القدرة السريرية الممتدة بكادر بشري لا يتجاوز 30% من الكادر الأصلي".
وذكر أن وزارة الصحة، تعاني من عجز كبير في الكادر البشري الذي استهدف الاحتلال جزء كبير منه وتم تشريد جزء كبير آخر الأمر الذي حال دون قدرة الكادر البشري على الوصول إلى المرافق الصحية.
وتابع القدرة: "إن الاحتلال الإسرائيلي استهدف المؤسسات الصحية بشكل مباشر وعمد إلى تهديد كل المستشفيات بالقصف إذا لم يتم إخلاءها واخرج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن الخدمة جراء الاستهداف أو عدم إدخال الوقود".
ولفت إلى أن استهداف المنظومة الصحية أدى الى تضرر 57 مؤسسة و استشهاد 73 من الطاقم الطبي وتدمير 25 سيارة اسعاف وخروجها عن الخدمة.

