قال الباحث الإسرائيلي في معهد (بيغن - السادات) نتئيل بالمر، إن المعلومات التي تتكشف تدريجيا حول عملية 7 أكتوبر التي نفذتها كتائب القسام، تشير لعملية تضليل وخداع كبير نفذتها الكتائب على المستويين التكتيكي والاستراتيجي.
وحسب بالمر، فإن الحركة وعلى المستوى الاستراتيجي أوهمت إسرائيل أن كل اهتمامها الوقت منصب على تحسين الجانب الاقتصادي لغزة، وهو ما فهم على أنها مردوعة.
ووفقا للباحث فإن حماس حرصت تكتيكيا على تنظيم مظاهرات قرب الحدود خلال الأسابيع الأخيرة قبل العملية، واستغلتها لعزيز تواجد عناصرها قرب السياج.
وتوقعت أجهزة أمن الاحتلال أن تواجد عناصر حماس قرب السياج كان لمتابعة المظاهرات، لكنها كان تنهي استعداداتها للهجوم وجمع المعلومات الاستخبارية اللازمة حول تمركز قوات الاحتلال حسب الباحث.
ويرى بالمر إن حماس رغم ضعفها في مواجهة التفوق الاستخباري الاسرائيلي فقد تمكنت من سد الفجوة من خلال خطة مدروسة ومدبرة جيداً، على حد وصفه.
واعتبر أن على قادة أجهزة أمن الاحتلال أن يعلموا أن بالجانب الآخر - غزة - أشخاص ذوي خبرة ويتصرفون بحنكة، وأن احتمالية أنهم يضللون جيش الاحتلال هو احتمال معقول وجب أخذه بعين الاعتبار.

