دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم للنفير غدًا الجمعة 27 أكتوبر والأحد 29 أكتوبر في كل الساحات والمدن والعواصم وعلى الحدود مع فلسطين المحتلة تحت عنوان "افتحوا معبر رفح.. أوقفوا حرب الإبادة الجماعية" نصرة لغزة ومقاومتها الباسلة ورفضًا وتنديدًا بالإرهاب الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية.
وقالت القوى الوطنية في بيان لها: "ندعو أبناء شعبنا ومقاومتنا في الضفة والقدس والداخل المحتل وعلى كافة الجبهات لتصعيد الاشتباك والمواجهة وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه وعدوانه".
وأكدت اللجنة دعمها المطلق للمقاومة الفلسطينية التي كسرت وحطمت جيش الاحتلال الفاشي وتصدت لحرب الإبادة الجماعية ومشاريع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية بكل بسالة، ونؤكد بأن المقاومة هي خيار شعبنا وطريقه الأمثل في تحقيق أهدافه بالحرية وتقرير المصير.
ودعت أيضًا الحكومات العربية والإسلامية ودول العالم الحر لقطع العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني الإرهابي وداعميه ووقف وقطع كافة أشكال العلاقة معهم، وتشكيل حالة إسناد فوري وعاجل لشعبنا الفلسطيني ودعمه على كافة الصعد و فتح ممرات إنسانية آمنة عبر معبر رفح الحدودي فورًا لإنقاذ غزة من الكارثة الإنسانية ووقف حرب الإبادة الجماعية.
وأكدت لجنة القوى أن معركة طوفان الأقصى التي يقودها شعبنا وفصائله الحية ستنتصر ولن تهاجر إلا هجرة العودة إلى أرضنا المحتلة، وأن كل محاولات الاحتلال لصناعة صورة نصر على دماء الأطفال والنساء والمدنيين العزل لن تمحو عار هزيمته، ولن تعيد هيبته، ولن تحقق له إلا الخزي والعار والزوال القريب عن أرضنا بإذن الله.
ويستمر عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، على قطاع غزة في يومه العشرين، وقد ارتكبت فيه آلة الحرب "الإسرائيلية" أبشع الجرائم بحق المدنيين، وتواصل إغلاق معابر القطاع وتمنع إدخال الغذاء والأدوية والوقود.

