أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إبقاء المنظومة الصحية في حالة انهيار تام جراء تعنته في إدخال الوقود والاحتياجات الطبية الطارئة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة، د. أشرف القدرة، أن صمت المجتمع الدولي على جريمة مجزرة المستشفى المعمداني صعد وتيرة المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي يومياً بحق أبناء الشعب الفلسطيني بغزة.
وجاء ذلك في المؤتمر اليومي لوزارة الصحة والذي تعقده في ساحة مستشفى الشغاء وسط غزة.
وقال القدرة: "إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 43 مجزرة في الساعات الماضية راح ضحيتها 481 شهيدا غالبيتهم من النازحين إلى جنوب قطاع غزة التي يزعم الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة".
وشدد على أن الاحتلال تعمد ارتكاب 731 مجزرة بحق العائلات راح ضحيتها 5224 شهيداً منذ 7 أكتوبر ومازال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض.
وتلقت وزارة الصحة 1650 بلاغا عن مفقودين منهم 940 طفلاً مازالوا تحت الأنقاض.
وتابع القدرة: "إن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بلغت 7028 شهيدا منهم 2913 طفلا و1709 سيدات و397 مسناً إضافة إلى إصابة 18484 مواطناً بجراح مختلفة منذ 7 أكتوبر الجاري".
وذكر أن الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظومة الصحية أدت إلى استشهاد 101 من الكوادر الصحية وتدمير 25 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة.
ولفت القدرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف 57 مؤسسة صحية وإخراج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن الخدمة جراء الاستهداف أو عدم إدخال الوقود.
وحذر من كارثة صحية جراء تحول المستشفيات إلى مراكز إيواء تضم عشرات آلاف النازحين في ظروف غير صحية تسببت في انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.
وطالب القدرة كافة الجهات بإجراءات عاجلة وفاعلة لإنقاذ المنظومة الصحية المنهارة واستعادة وظائفها في علاج آلاف المرضى والمصابين، مطالبًا الأشقاء في جمهورية مصر العربية بفتح معبر رفح البري كالمعتاد وإدخال المساعدات الطبية والوقود والوفود الطبية وخروج الجرحى والمرضى.
ويستمر عدوان الاحتلال "الإسرائيلي"، على قطاع غزة في يومه العشرين، وقد ارتكبت فيه آلة الحرب "الإسرائيلية" أبشع الجرائم بحق المدنيين، وتواصل إغلاق معابر القطاع وتمنع إدخال الغذاء والأدوية والوقود.

