أعلنت وزارة الصحة، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم 64 على التوالي إلى 17.700 شهيدا و 48780 مصابا بجراح مختلفة.
وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت، إن الاحتلال ارتكب خلال الساعات الماضية 20 مجزرة مروعة وأباد عوائل بكاملها، مشيرا إلى وصول الوزارة عشرات المناشدات من مواطنين في الأحياء السكنية والمدارس وكان من بينها مدرسة خليفة شمال غزة التي ارتكب الاحتلال فيها مجزرة بشعة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى الذين ينزفون حتى الموت والنازحين فيها في وضع كارثي بلا ماء وبلا طعام وبلا علاج.
وأفاد القدرة، بوصول 210 شهداء و2300 إصابة إلى المستشفيات، ولا زال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات.
وذكر أنه تم استهداف سيارة اسعاف خلال عملها في إخلاء الجرحى بمنطقة مستشفى غزة الاوروبي مما أدى إلى إصابة مسعفين والحاق أضرار في سيارة الاسعاف ليرتفع بذلك عدد سيارات المستهدفة الى 57 سيارة اسعاف.
وأوضح القدرة، أن الاحتلال الاسرائيلي اعتقل ثلاثة مسعفين واستولى على سيارات 3 إسعاف، محذرا من اقدام الاحتلال على استخدام سيارات الاسعاف في عملياته العسكرية في قطاع غزة، مؤكدا أن استخدام سيارات الاسعاف للأعمال العدائية مخالف للقانون الدولي الانساني لكن إجرام الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء.
وقال القدرة، إن الإجرام الاسرائيلي والابادة الجماعية لسكان قطاع غزة فاق الوصف وحدود العقل لإنهاء الوجود الفلسطيني بدعم امريكي وأوروبي منافي للإنسانية.
وأضاف: "لطالما كان الهجوم على المشافي وتدميرها خطا احمر وجريمة بموجب القانون الدولي الانساني ولكن الاحتلال الاسرائيلي تجاوز هذا الخط مرات متتالية ولازالت حربه ضد المستشفيات وسيارات الاسعاف والطواقم الطبية مستمرة امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا للانتصار للانسانية".
وأشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلي مستمر في حصار مستشفى كمال عدوان والعودة شمال قطاع غزة، لافتا إلى أنه خلال الساعات الماضية أقدمت قناصة الاحتلال التي تحاصر مستشفى العودة على قتل اثنين من الكوادر الصحية وقتل وجرح العديد من النساء الحوامل عند وصولهن للمستشفى للولادة.
وذكر القدرة، أن سكان شمال غزة يتعرضون للابادة من بيت لبيت ومن مدرسة لمدرسة ويترك الجرحى حتى الموت نتيجة حصار المستشفيات وخروجها عن الخدمة.
وبين أن مستشفيات جنوب غزة فقدت قدراتها الاستيعابية وعاجزة أمام الاعداد الهائلة من الجرحى وعشرات الجرحى يفقدون حياتهم.
وأكد أن الاحتلال الاسرائيلي يتعمد تهجير مرضى الاورام من أماكن العلاج للمرة الثانية، حيث أجبر المرضى والطواقم على إخلاء مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في المرة الأولى تحت القصف المباشر وتم نقلهم الى مستشفى دار السلام بخان يونس والتي وصلتها قوت الاحتلال وعرضت حياة المرضى للخطر واجبرهم على الخروج منها وباتوا الان بلا أي مكان مما سيعرضهم لخطر الموت وقد فقدنا عشرات المرضى بعد التهجير الاول والثاني لمرضى الاورام نتيجة عدم تلقيهم للعلاج والرعاية الصحية.
وأوضح القدرة، أن الاحتلال لا زال يعتقل 36 من الكوادر الصحية على رأسهم د.محمد ابو سلمية مدير عام مجمع الشفاء الطبي في ظروف غير انسانية.
وقال إن الاحتلال الاسرائيلي تعمد استهداف 132 مؤسسة صحية وأخرج 22 مستشفى و 46 مركزا صحيا عن الخدمة، فيما أدى العدوان الإسرائيلي ضد المنظومة الصحية إلى استشهاد 295 كادرا صحيا وإصابة المئات منهم.

