تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
*جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُمارس مجدداً التحريض لمواصلة اغتيال الصحفيين الفلسطينيين ومحاولة تبرير جرائمه*
*المكتب الإعلامي الحكومي:* يخرج علينا جيش الاحتلال الإسرائيلي" بين الفينة والأخرى بمنشورات تحريضية ضد وسائل الإعلام المختلفة وضد الصحفيين الفلسطينيين ويحاول تسويق روايات زائفة تمهيداً لاغتيالهم أو قتلهم، وكذلك في محاولة لتبرير جرائمه ولتغييب الرواية الفلسطينية، وهذا تكرر عشرات المرات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.
*المكتب الإعلامي الحكومي:* الاحتلال ينشر صوراً وفيديوهات لصحفيين ومصورين منذ بدء الحرب كأنها إدانة لهم، ولكنه يقتطعها من تقارير صحفية قاموا بإعدادها، وتم بثها سابقاً عبر القنوات التلفزيونية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وهي تأتي ضمن عملهم الصحفي الميداني اليومي.
*المكتب الإعلامي الحكومي:* أصدرنا بيانات وتصريحات سابقة وأوضحنا فيها أن الاحتلال يمارس التحريض على قطاعات فلسطينية مختلفة وموظفين في اختصاصات متنوعة، مثل تحريض الاحتلال على القطاع الصحي وعلى المستشفيات وعلى الأطباء، وكذلك تحريضه على المساجد وتحريضه على المدارس وعلى الجامعات وعلى كثير من القطاعات، حيث يقوم بذلك لمحاولة تبرير استهدافه لجميع قطاعات العمل الفلسطيني، ومحاولة تبريره لقتل الأطباء والمعلمين والصحفيين وغيرهم من فئات المجتمع الذين تم استهدافهم بشكل واضح.
*المكتب الإعلامي الحكومي:* نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" كامل المسؤولية عن حياة أبناء شعبنا، ونحذّر العالم من استهداف الاحتلال للصحفيين والأطباء والمعلمين ورجال الدفاع المدني ولكل فئات مجتمعنا الفلسطيني، وندعو كل دول العالم الحر إلى الضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد المدنيين والأطفال والنساء وضد كل فئات المجتمع الفلسطيني.
*المكتب الإعلامي الحكومي:*
الأحد 11 فبراير 2024م

