وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الحكومية

بيان (806) المكتب الإعلامي الحكومي: في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. صحفيو غزة يُذبحون على الهواء مباشرة بأسلحة الاحتلال "الإسرائيلي"! دماؤهم تكتب الحقيقة والعالم يتفرج ويحتفل بصمت!

03 نيسان / مايو 2025 12:41

المكتب الإعلامي الحكومي
المكتب الإعلامي الحكومي

بيان صحفي رقم (806) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:

في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. صحفيو غزة يُذبحون على الهواء مباشرة بأسلحة الاحتلال "الإسرائيلي"! دماؤهم تكتب الحقيقة والعالم يتفرج ويحتفل بصمت!

نقف اليوم، لنحيي معاً اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي يصادف الثالث من مايو، هذا اليوم الذي يكرّسه العالم سنوياً لتجديد العهد مع مبادئ الحرية والعدالة وحق الإنسان في المعرفة والتعبير.

لكنّ غزة، وفي القلب منها صحافيوها الأبطال، تحيي هذا اليوم بلغةٍ أخرى، بلغة الدم والجوع والدمع والرماد. في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بحرية الصحافة، تسيل دماء الإعلاميين الفلسطينيين في شوارع غزة، وتُقصف مقراتهم وسياراتهم، وتكسر أقلامهم وكاميراتهم، وتُستهدف بيوتهم وممتلكاتهم، ويُدفنون أحياناً مع أسرهم تحت الأنقاض، لأنهم فقط قرروا أن ينقلوا الحقيقة.

منذ بدء العدوان "الإسرائيلي" في أكتوبر 2023، وحتى اليوم، استُشهد 212 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً برصاص الاحتلال "الإسرائيلي"، بينهم مراسلون وموظفون ومصوّرون ومحررون يعملون في وسائل الإعلام المحلية والدولية، كما وأُصيب 409 آخرون بإصابات متفاوتة، بعضهم فقد أطرافه، وكلهم فقدوا الأمان، كما واعتُقل 48 صحفياً ممن عرفت أسماؤهم، تعرض العديد منهم للتعذيب والمعاملة المهينة، في مخالفة واضحة لكل المواثيق الدولية.

إن استهداف الصحفيين والإعلاميين ليس مجرد استهداف، بل حرب إبادة إعلامية ممنهجة، ارتكبت خلالها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" جرائم ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. لم تسلم من هذه الحرب لا المؤسسات ولا الأفراد، فقد:

•      تعرّضت 143 مؤسسة إعلامية للاستهداف من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، بينها 12 صحيفة ورقية و23 صحيفة إلكترونية و11 إذاعة و4 قنوات فضائية في غزة، بالإضافة إلى تدمير مقرات 12 فضائية عربية ودولية.

•      دُمّرت 44 منزلاً لصحفيين من القصف "الإسرائيلي"، وقُتل 21 ناشطاً إعلامياً مؤثراً على منصات التواصل الاجتماعي.

•      فُجّرت المطابع بالقصف "الإسرائيلي" الذي لم يتوقف، وأُتلفت معدات البث والكاميرات وسيارات النقل المباشر، وعُلّقت وحُجبت حسابات ومنصات رقمية عديدة بدعوى "مخالفة المعايير".

وفي حصيلة صادمة، بلغت خسائر القطاع الإعلامي في غزة ما يربو على 400 مليون دولار، ضمن حرب شاملة ينفذها الاحتلال "الإسرائيلي" طالت البشر والحجر، واستهدفت الصورة والصوت والكلمة.

*إننا في المكتب الإعلامي الحكومي، في هذا اليوم، لا نطالب بتضامن عاطفي ولا ببيانات إدانة مكررة، بل نطالب بتحرك فعلي وملموس:*

•      نطالب الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومراسلون بلا حدود وكل الهيئات الأممية المعنية بحرية الصحافة، بالتحقيق الفوري والمستقل في الجرائم ضد الصحفيين والإعلاميين.

•      نطالب بالحماية الدولية العاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وبكسر الحصار الإعلامي المفروض على قطاع غزة.

•      نطالب بإحالة هذه الملفات إلى المحكمة الجنائية الدولية، لمحاكمة قتلة الصحفيين وكل من تورّط في سفك دمائهم.

الصحفي الفلسطيني لا يحمل الكاميرا فقط، بل يحمل الحقيقة، ولا يحمل الميكروفون فقط، بل يحمل صوت المقهورين، ولا يسكن في المكاتب، بل في الميدان، حيث القصف والمجازر والموت. ومع ذلك، لا يتراجع، ولا يصمت، ولا ينسحب.

وفي هذه المناسبة الجليلة، نتوجه بتحية إجلال وتعظيم إلى جميع الزملاء الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، الذين سطّروا أعظم صور البطولة والمهنية تحت القصف والحصار، والذين لم تمنعهم آلة الحرب ولا ركام البيوت ولا نزيف الجراح من أداء رسالتهم السامية. نحيّي أرواح من ارتقوا شهداء على درب الحقيقة، ونشدّ على أيادي من بقوا في الميدان، يواجهون الموت بالكلمة، ويتحدّون الظلم بالصورة، ويؤكدون أن الصحافة في فلسطين ليست مهنة فحسب، بل شهادة ورسالة وعقيدة راسخة.

المجد والخلود لشهداء شعبنا العظيم ولشهدائنا الإعلاميين الأبرار،

الشفاء العاجل للجرحى وللمصابين الإعلاميين البواسل.

والحرية لأسرانا وللمعتقلين الصحفيين الصامدين،

والنصر لغزة، وللحقيقة، وللعدالة.

المكتب الإعلامي الحكومي

قطاع غزة – فلسطين

السبت 3 مايو 2025

*اليوم العالمي لحرية الصحافة*

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟