قال د.يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إن تصريحات وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير التي أوضح فيها أن سلطة رام الله تحرض ضد حركة "حماس" هي تصريحات متأخرة ولم تأتي بجديد.
أقوال رزقة جاءت تعقيباً على تصريح كوشينر والتي أوضح فيها أن عزوف الأوروبيين عن أي جهد لمخاطبة حماس يعود إلى أن الفلسطينيين أنفسهم يقصد (سلطة رام الله) فهم لا يريدون منا الاعتراف بحماس، ونحن "لا نريد أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم".
وأكد د.رزقة في تصريح صحفي، أن الحكومة الفلسطينية تدرك يقيناً أن عباس يحاصر حركة "حماس" منذ الحكومة العاشرة،ولدينا معلومات من مصادر أوروبية تفيد أن عباس قد طلب من الأوروبيين عدم رفع الحصار عن قطاع غزة أو إجراء أي إتصالات مع حركة "حماس" لأن في ذلك إضعاف لسلطته.
وأشار د.رزقة لسلسلة من المواقف التي أبرزت حجم الهجمة التحريضية التي يقودها عباس للنيل من حركة حماس من ضمنها التحريض على قطاع غزة أثناء فترة الحرب وعرقلة صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الصهيوني،والإفراج عن عدد من نواب البرلمان الفلسطيني المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وأوضح د.رزقة أن عباس قد قام بحملة تشويه كبيرة ضد حركة "حماس" في عدد من العواصم العربية خاصة بالعاصمة السعودية الرياض وقدم معلومات كاذبة وملفقة لجامعة الدول العربية،مما دفع بالحركة للقيام بتفنيد هذه الأكاذيب وتوضيحها للدول العربية.

