وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الحكومية

الرد الرسمي على حملات التشكيك الإعلامية في قوائم ضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتي تنشرها بعض وسائل الإعلام المُسيّسة

02 نيسان / يوليو 2025 11:03

المكتب الإعلامي الحكومي
المكتب الإعلامي الحكومي

???? *الرد الرسمي على حملات التشكيك الإعلامية في قوائم ضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتي تنشرها بعض وسائل الإعلام المُسيّسة:*

???? *الحقيقة:*

  1. منذ بدء الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، تعمل مئات الفرق الميدانية والجهات المختصة تحت إشراف وزارة الصحة، على توثيق شامل ودقيق لأسماء الضحايا، وفق معايير قانونية وقضائية صارمة، رغم الظروف الإنسانية الكارثية.
  2. لم تكن الأسماء التي جرى حذفها من بعض القوائم ناتجة عن تلاعب أو تزوير، بل كانت جزءاً من بلاغات مبدئية مؤقتة تقدم بها الأهالي عبر نموذج إلكتروني استثنائي، أُتيح في فترة الانهيار المؤسسي الكامل للنظام الصحي، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل، وهذه كانت قوائم مؤقتة وليست رسمية، وهذا موضح للجمهور بشكل علني. وقد تم استبعادها مؤقتاً إلى حين استكمال التحقيقات القضائية الخاصة بكل حالة، وهو إجراء إداري روتيني ومعروف في كل أنظمة الطوارئ حول العالم.
  3. منظمة "إحصاء ضحايا العراق (IBC)"، و"كل ضحية تُحتسب"، وخبراء دوليون مستقلون، أكدوا أن ما تقوم به وزارة الصحة في قطاع غزة يُعد نموذجاً نادراً للشفافية والدقة في توثيق الضحايا في مناطق النزاع، وأن عمليات التنقيح والتعديل في القوائم ليست دليلاً على تلاعب، بل برهان واضح على المراجعة والتحقق المستمرين.

???? *التوضيح:*

  1. وزارة الصحة في غزة لا تُدرج أي ضحية ضمن إحصاءاتها وتقاريرها وبياناتها الرسمية قبل التحقق الكامل، سواء من خلال بلاغ المستشفيات أو عبر البلاغات الشعبية الإلكترونية. وقد تم في أكتوبر 2024 تشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في كل بلاغ وفاة، والتأكد من هوية الضحية، وظروف الوفاة، وتاريخها، وأسبابها، قبل إدراجها النهائي.
  2. ما تم وصفه بـ"حذف أسماء"، هي ليست عملية حذف وإنما إرجاء الإعلان عن الأسماء في القوائم الرسمية لحين انتهاء الإجراءات القضائية والتحقق من أسباب الوفاة وظروفها وتاريخها قبل الاعتماد النهائي وإدراجها ضمن الأسماء في القائمة الرسمية، وكل هذه الحالات تُراجع وتُعدَّل بشفافية عالية وتُنشر توضيحات بشأنها على العلن.
  3. وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تعمل في ظروف استثنائية غاية في الصعوبة خاصة بعد انهيار الأنظمة المحوسبة بفعل الاحتلال، وهذا بالتأكيد أدى لعدم تمكن وزارة الصحة من التحقق من بعض أرقام الهوية نتيجة لعدم وجود سجل مدني في بداية الحرب، ومع استمرار إجراءات التدقيق والتحقق تم تعديل أرقام الهوية المسجلة بطريقة غير صحيحة وتعديلها وهذا ليس إزالة أو حذف.

???? *التفنيد:*

  1. نرفض بشكل قاطع محاولات بعض وسائل الإعلام المسيسة أو غير المهنية اتهام وزارة الصحة في غزة بتزوير الأرقام أو التلاعب بنسب النساء والأطفال. فقد أثبتت مراجعات مستقلة، ومنها تحقيقات وتقارير وازنة وعالمية، أن الأرقام التي جرى حذفها لم تُحتسب أصلاً ضمن الحصيلة الرسمية النهائية، وأن حذفها لم يرفع نسب الأطفال والنساء، بل خفّضها بشكل طفيف.
  2. وادعاء أن غالبية القتلى هم "رجال في سن القتال" غير دقيق ومُضلّل، حيث بيّنت تحليلات مستقلة أن النسبة لا تتجاوز 49% من مجموع الضحايا، وهي نسبة طبيعية في مجتمع مدني يعيش في منطقة نزاع مستمر، ولا تدل على صفة مقاتلين. ووفق القانون الدولي، لا يُعد الشخص مقاتلاً بمجرد كونه ذكراً بين 13 و55 عاماً.
  3. كذلك، فإن الأخطاء الفردية في تحديد الجنس أو الاسم أو الرقم الوطني أو تشابه الأسماء – التي تراوحت نسبها بين 0.1% و0.5% – تقع ضمن هامش الخطأ الطبيعي في أي نظام تسجيل تحت القصف والحصار، وقد أُصلحت فوراً وتم نشر التحديثات علناً، مما يُعد دليلاً على الشفافية لا التزوير.
  4. والأهم: لو كانت هناك نية للتلاعب، لما نشرت الوزارة القوائم كاملة بالأسماء والأرقام والأعمار، ولما سمحت بمقارنتها وتحليلها. هذه درجة غير مسبوقة من الشفافية في منطقة إبادة مفتوحة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*

قطاع غزة – فلسطين

الأحد، 22 يونيو 2025

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟