وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الحكومية

الرد الرسمي على حملات التشكيك الإعلامية في قوائم ضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتي تنشرها بعض وسائل الإعلام المُسيّسة

02 نيسان / يوليو 2025 11:03

المكتب الإعلامي الحكومي
المكتب الإعلامي الحكومي

???? *الرد الرسمي على حملات التشكيك الإعلامية في قوائم ضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتي تنشرها بعض وسائل الإعلام المُسيّسة:*

???? *الحقيقة:*

  1. منذ بدء الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، تعمل مئات الفرق الميدانية والجهات المختصة تحت إشراف وزارة الصحة، على توثيق شامل ودقيق لأسماء الضحايا، وفق معايير قانونية وقضائية صارمة، رغم الظروف الإنسانية الكارثية.
  2. لم تكن الأسماء التي جرى حذفها من بعض القوائم ناتجة عن تلاعب أو تزوير، بل كانت جزءاً من بلاغات مبدئية مؤقتة تقدم بها الأهالي عبر نموذج إلكتروني استثنائي، أُتيح في فترة الانهيار المؤسسي الكامل للنظام الصحي، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل، وهذه كانت قوائم مؤقتة وليست رسمية، وهذا موضح للجمهور بشكل علني. وقد تم استبعادها مؤقتاً إلى حين استكمال التحقيقات القضائية الخاصة بكل حالة، وهو إجراء إداري روتيني ومعروف في كل أنظمة الطوارئ حول العالم.
  3. منظمة "إحصاء ضحايا العراق (IBC)"، و"كل ضحية تُحتسب"، وخبراء دوليون مستقلون، أكدوا أن ما تقوم به وزارة الصحة في قطاع غزة يُعد نموذجاً نادراً للشفافية والدقة في توثيق الضحايا في مناطق النزاع، وأن عمليات التنقيح والتعديل في القوائم ليست دليلاً على تلاعب، بل برهان واضح على المراجعة والتحقق المستمرين.

???? *التوضيح:*

  1. وزارة الصحة في غزة لا تُدرج أي ضحية ضمن إحصاءاتها وتقاريرها وبياناتها الرسمية قبل التحقق الكامل، سواء من خلال بلاغ المستشفيات أو عبر البلاغات الشعبية الإلكترونية. وقد تم في أكتوبر 2024 تشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في كل بلاغ وفاة، والتأكد من هوية الضحية، وظروف الوفاة، وتاريخها، وأسبابها، قبل إدراجها النهائي.
  2. ما تم وصفه بـ"حذف أسماء"، هي ليست عملية حذف وإنما إرجاء الإعلان عن الأسماء في القوائم الرسمية لحين انتهاء الإجراءات القضائية والتحقق من أسباب الوفاة وظروفها وتاريخها قبل الاعتماد النهائي وإدراجها ضمن الأسماء في القائمة الرسمية، وكل هذه الحالات تُراجع وتُعدَّل بشفافية عالية وتُنشر توضيحات بشأنها على العلن.
  3. وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تعمل في ظروف استثنائية غاية في الصعوبة خاصة بعد انهيار الأنظمة المحوسبة بفعل الاحتلال، وهذا بالتأكيد أدى لعدم تمكن وزارة الصحة من التحقق من بعض أرقام الهوية نتيجة لعدم وجود سجل مدني في بداية الحرب، ومع استمرار إجراءات التدقيق والتحقق تم تعديل أرقام الهوية المسجلة بطريقة غير صحيحة وتعديلها وهذا ليس إزالة أو حذف.

???? *التفنيد:*

  1. نرفض بشكل قاطع محاولات بعض وسائل الإعلام المسيسة أو غير المهنية اتهام وزارة الصحة في غزة بتزوير الأرقام أو التلاعب بنسب النساء والأطفال. فقد أثبتت مراجعات مستقلة، ومنها تحقيقات وتقارير وازنة وعالمية، أن الأرقام التي جرى حذفها لم تُحتسب أصلاً ضمن الحصيلة الرسمية النهائية، وأن حذفها لم يرفع نسب الأطفال والنساء، بل خفّضها بشكل طفيف.
  2. وادعاء أن غالبية القتلى هم "رجال في سن القتال" غير دقيق ومُضلّل، حيث بيّنت تحليلات مستقلة أن النسبة لا تتجاوز 49% من مجموع الضحايا، وهي نسبة طبيعية في مجتمع مدني يعيش في منطقة نزاع مستمر، ولا تدل على صفة مقاتلين. ووفق القانون الدولي، لا يُعد الشخص مقاتلاً بمجرد كونه ذكراً بين 13 و55 عاماً.
  3. كذلك، فإن الأخطاء الفردية في تحديد الجنس أو الاسم أو الرقم الوطني أو تشابه الأسماء – التي تراوحت نسبها بين 0.1% و0.5% – تقع ضمن هامش الخطأ الطبيعي في أي نظام تسجيل تحت القصف والحصار، وقد أُصلحت فوراً وتم نشر التحديثات علناً، مما يُعد دليلاً على الشفافية لا التزوير.
  4. والأهم: لو كانت هناك نية للتلاعب، لما نشرت الوزارة القوائم كاملة بالأسماء والأرقام والأعمار، ولما سمحت بمقارنتها وتحليلها. هذه درجة غير مسبوقة من الشفافية في منطقة إبادة مفتوحة.

*المكتب الإعلامي الحكومي*

قطاع غزة – فلسطين

الأحد، 22 يونيو 2025

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟