بيان صحفي رقم (1051) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:
قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً
مع اقتراب حلول عيد الفطر، يستقبل أكثر من 2.4 مليون مواطن في قطاع غزة هذه المناسبة الدينية في ظل أوضاع إنسانية كارثية وغير مسبوقة، حيث تتفاقم معاناتهم بفعل الحصار المستمر والانهيار الحاد في مختلف مقومات الحياة الأساسية. يأتي العيد هذا العام مثقلاً بآثار الدمار الواسع، والنزوح القسري، وغياب أدنى مظاهر الفرح، في ظل شحّ الغذاء والمياه والدواء في إطار سياسة تجويع ممنهجة، وانعدام القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية في قطاع غزة، بما في ذلك مستلزمات العيد للأطفال، وإن هذه الظروف القاسية تحرم السكان من أبسط حقوقهم الإنسانية، وتُحوّل مناسبة يفترض أن تكون للفرح والتكافل إلى مشهد من الألم والمعاناة المستمرة.
واستمراراً في الانتهاكات المستمرة؛ فإننا نُؤكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى الأربعاء 18 مارس 2026 (على مدار 158 يوماً متواصلاً)، ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.
وخلال الفترة المذكورة، رصدت الجهات الحكومية المُختصة 2,073 خرقاً للاتفاق، جاءت تفاصيلها في التقرير الرقمي التالي:
???? أولاً: خروقات اتفاق وقف إطلاق النار:
2,073 خرقاً للاتفاق ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي".
وتوزعت هذه الخروقات على النحو التالي:
◻️ 750 جريمة إطلاق نار.
◻️ 87 جريمة توغل آليات داخل الأحياء والمناطق السكنية.
◻️ 973 جريمة قصف واستهداف.
◻️ 263 جريمة نسف منازل ومباني مختلفة.
???? ثانياً: الخسائر البشرية:
هذه الخروقات خلَّفت الخسائر البشرية التالية:
(1): الشهداء:
???? 677 شهيداً (إجمالي الشهداء).
◻️ بلغ عدد الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين 305 شهداء.
◻️ نسبة 99% من الشهداء هم من المدنيين.
(2): المصابون:
???? 1,813 جريحاً (إجمالي المصابين).
◻️ بلغ عدد الجرحى والمصابين من الأطفال والنساء والمسنين أكثر من 998 مصاباً.
◻️ بلغت نسبة الجرحى والمصابين المدنيين بما يزيد عن 99%.
◻️ جميع الجرحى والمصابين بلا استثناء تم استهدافهم بعيداً عن الخط الأصفر، داخل الأحياء السكنية.
(3): المعتقلون:
???? 50 معتقلاً.
◻️ جميع المعتقلين بلا استثناء تم اعتقالهم واختطافهم بعيداً عن الخط الأصفر، من داخل الأحياء السكنية.
???? ثالثاً: معبر رفح البري:
???? إجمالي أعداد المسافرين عبر معبر رفح البري منذ أن أُعلن عن البدء بتشغيله يوم الاثنين 2 فبراير 2026 حتى السبت 28 فبراير 2026:
◻️ 1,934 مسافراً
◻️ 1075 مغادرة (مرضى ومرافقيهم).
◻️ 859 عائدون إلى غزة.
???? ملاحظة: إجمالي عدد المسافرين في الفترة المذكورة: 1,934 مسافراً من أصل 5,400 مسافر يُفترض أن يسافروا عبر معبر رفح البري ذهاباً وإياباً، بنسبة تقارب 35%.
???? رابعاً: شاحنات المساعدات والتجارية والوقود:
???? 38,358 إجمالي عدد شاحنات المساعدات والتجارية والوقود، من أصل 94,800 شاحنة مساعدات وتجارية ووقود، بنسبة التزام (40%)، وتوزيعهم على النحو التالي:
◻️ 21,647 شاحنة مساعدات.
◻️ 15,540 شاحنة تجارية.
◻️ 1171 شاحنة وقود، من أصل 7,900 شاحنة وقود يُفترض دخولها، بنسبة التزام (14%).
???? ملاحظات مهمة:
600 شاحنة من المساعدات والتجارية والوقود يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة.
50 شاحنة وقود (سولار، بنزين، غاز طهي) يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة.
وفقاً للبروتوكول الإنساني وإضافة لما سبق؛ فإن الاحتلال "الإسرائيلي" لم يلتزم بما يلي:
1. لم يلتزم بإدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات المختلفة.
2. لم يلتزم بخطوط الانسحاب من قطاع غزة.
3. لم يلتزم بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية.
4. لم يلتزم بإدخال المعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء الكرام.
5. لم يلتزم بإدخال المعدات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.
6. لم يلتزم بفتح معبر رفح كما هو متفق عليه، بل تم إغلاقه من جديد بدون أسباب.
7. لم يلتزم باحترام قضايا الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين.
8. لم يلتزم بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء.
9. لم يلتزم بتشغيل محطة توليد الكهرباء.
10. لم يلتزم بحدود الخط الأصفر بل قضم المزيد من الكيلومترات على مستوى القطاع.
إننا نُؤكد أن استمرار هذه الخروقات والتصعيد والانتهاكات يُعدّ التفافاً خطيراً على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز، ونُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.
ونطالب الرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والجهات الضامنة، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة؛ إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
-
✦ الأربعاء 18 مارس 2026

