بدأ مزارعو مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، عمليات "تدناية" عراجين النخيل، وذلك ضمن الاستعدادات الفنية والزراعية لموسم البلح المرتقب. وتُعد هذه العملية خطوة مفصلية تهدف إلى حماية العراجين من الانكسار تحت ثقل الحمل، إضافة إلى المحافظة على الثمار وتحسين جودتها ونموها وصولاً إلى مرحلة النضج التام.
ويشكل موسم البلح، الذي يُلقب بـ "الذهب الأحمر" ويمتد عادةً من أواخر أغسطس/آب حتى أكتوبر/تشرين الأول، مورداً اقتصادياً حيوياً وتراثاً ثقافياً متجذراً في القطاع، حيث كان يوفر سنوياً آلاف فرص العمل للمزارعين والعمال، لا سيما في مدينة دير البلح المسماة نسبةً لهذه الشجرة المباركة.
تأتي هذه الجهود الزراعية في وقت يعاني فيه قطاع النخيل والإنتاج الزراعي من خسائر فادحة وتدمير واسع النطاق طال البنية التحتية والمزارع نتيجة حرب الإبادة والعدوان المتواصل على القطاع، ما يضع المزارعين أمام تحديات كبيرة للاستمرار في حماية هذا المحصول القومي والاستراتيجي.

