ملفات خاصة » مواجهة فايروس كورونا

الإعلام الحكومي يُحذر من خطورة "حرب الاحتلال النفسية"

13 آب / أغسطس 2026 08:46

د اسماعيل الثوابتة
د اسماعيل الثوابتة

غزة- وكالة الرأي:

حذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، د. إسماعيل الثوابتة، من خطورة تصاعد وتيرة الحرب النفسية وحملات التضليل الإعلامي الممنهجة التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" لترويج الشائعات والأخبار الزائفة، مؤكداً أن هذه الحملات تستهدف ضرب تماسك الجبهة الداخلية والعبث بالأمن المجتمعي في خضم حرب الإبادة الجماعية المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح د. الثوابتة، أن الاحتلال وأدواته وأجهزته الاستخبارية يعمدان بشكل مقصود ومدروس إلى ضخ سيل من الشائعات والتقارير المفبركة عبر منصات متعددة وحسابات وهمية وأدوات مشبوهة.

وبيّن أن الهدف الاستراتيجي والوحيد من هذه الهجمة التضليلية هو كيّ الوعي الفلسطيني وبث حالة من الرعب والهلع والإرباك في صفوف المواطنين، في محاولة بائسة لتعويض عجز الاحتلال وفشله المتراكم.

وأبدى مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي أسفه الشديد إزاء ما رصدته جهات الاختصاص من انسياق بعض النشطاء ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي خلف هذه الروايات المفبركة، ومساهمتهم في إعادة نشرها وتداولها بحسن نية أو بجهل تام بتداعياتها الخطيرة.

وشدد على أن هذا السلوك، وإن كان غير مقصود، يتقاطع بشكل مباشر مع أهداف الاحتلال ويجعل من هؤلاء النشطاء أدوات مجانية تُسهم في إنجاح الحرب النفسية وتعميق جراح النازحين، محذراً من أن الجهل بعواقب النشر لا يُعفي صاحبه من المسؤولية عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي والمجتمعي.

وفي السياق ذاته، أكد الثوابتة على المسؤولية القانونية والأخلاقية في أوقات الأزمات والحروب والتي تتطلب التثبت والتبين كقاعدة أساسية، مشيراً إلى أن تناقل المعلومات مجهولة المصدر أو المستندة إلى الإعلام العبري الموجه يمثل مخالفة صريحة للقواعد المهنية والأخلاقية.

وتوعد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في ترويج رواية الاحتلال الكاذبة، مؤكداً أن بث أي معلومة تمس استقرار المجتمع دون الاستناد إلى المصادر الرسمية يضع مرتكبها تحت طائلة المسؤولية.

وأهاب الدكتور الثوابتة بأبناء الشعب الفلسطيني ونشطاء المنصات الرقمية والزملاء الإعلاميين بضرورة الالتزام التام بالمقاطعة الشاملة لرواية الاحتلال "الاسرائيلي" والحذر الشديد من التعاطي مع إعلامه أو صفحاته المشبوهة وأدواته.

كما دعا إلى الاعتماد الحصري في استقاء الأخبار والمعلومات على المصادر الرسمية التابعة للجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية الموثوقة، مشدداً على أهمية تفعيل الرقابة الذاتية وإيقاف سلسلة انتشار الشائعة بمجرد وصولها، وعدم المشاركة في نشر أي محتوى مرئي أو صوتي أو مقروء قبل التأكد القاطع من صحته.

وختم الثوابتة تصريحه بالإشادة بوعي الشعب الفلسطيني العظيم وإدراكه العميق لطبيعة هذا الصراع، مؤكداً أن هذا الوعي هو الصخرة التي لطالما تحطمت عليها كل مؤامرات الاحتلال وحروبه النفسية، وأن آلة التضليل "الإسرائيلية" ستفشل حتماً كما فشلت آلتها العسكرية بفضل تماسك الجبهة الداخلية وصمودها.

وكالة شهاب

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟