وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » بيانات وتصريحات

نص المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس المكتب الإعلامي الحكومي د.حسن أبو حشيش حول الهجمة الإعلامية على الشيخ القرضاوي والحكومة في غزة

16 نيسان / يناير 2010 03:20

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نص البيان الصحفي الذي تلاه رئيس المكتب الإعلامي الحكومي د. حسن أبو حشيش حول الهجمة الإعلامية على الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي وعلى الحكومة في قطاع غزة

 

تابعنا ملامح ومضامين الهجمة الإعلامية في الأيام الماضية ضد الحكومة في قطاع غزة وضد شيخ الأمة العلامة يوسف القرضاوي.

إننا نرى أن الخلاف والتباين بين الحكومات والهيئات والجماعات والأفراد هو أمر مشروع وطبيعي وفطري، ومن المفترض ألا يسعى أحد لتطويع الآخرين لصالحه، أو فرض رؤيته ومنهجه على الغير، ويحارب ويقاتل بكل الوسائل المخالفة، .. وعليه فالمطلوب هو تنظيم هذا التباين، وإدارة ملامح التناقض في الرؤى والسياسات بما يحقق كيانية الجميع ولا يتعارض مع المصلحة العامة للشعب والقضية.

كما أننا نرى أن الإعلام هو صاحب رسالة وطنية وقومية ودينية وإنسانية وهو يهدف إلى البناء وتكوين الأفكار والمواقف تجاه ما هو واقع وحادث ... وإذا انحرف عن هذه الرسالة المسئولة فإنه يكون منحرفا وطائشا وهدّاما ويتحول إلى الإشاعات والدعاية السوداء.

وبناء عليه فإننا نقف أمام الهجمة الإعلامية الشاملة ونقرأ فيها ملامح ابتزاز وضغط، ومحاولات النيل من المواقف، واستخدام رخيص للإعلام، وتصفية حسابات ... وإننا إذ نسجل ونعلن رفضنا لكل مظاهر الحملات الإعلامية غير المسئولة فإننا نؤكد على ما يلي:

أولا: إن الشيخ العلاقة الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي هو من أكثر رجالات الأمة دعما وتأييدا قولا وعملا للقضية الفلسطينية ومكوناتها البشرية والفكرية، ويدافع عن الحق الفلسطيني بلسانه وقلمه ومؤلفاته وفتاويه وتحركاته العملية.

ثانيا: إن دوره بارز وأساسي في اتحاد علماء المسلمين والمرجعية الإسلامية لمسلمي أوروبا، وفي المؤتمر الدولي لدعم القدس، وفي المؤتمر القومي – الإسلامي وغيرها من التجمعات وفي كل واحدة منها البوصلة لمواقفه هي القدس وفلسطين.

ثالثا: إن صبره وعطاءه وجهده أكبر بكثير من الأبواق المأجورة والمسمومة فهو سيبقى كالنخيل يُرمى بالحجر ويرد بالثمر.

رابعا: إن الحملة التي سعت إليها حكومة دايتون في رام الله نبرأ منها ونرفضها جملة وتفصيلا، ونؤكد للعالم أنها مواقف سوداء لا تعبر عن أصغر شبل فلسطيني، ولا تمثل أصالة الشعب الفلسطيني الوفي في كافة أماكن تواجده.

خامسا: نعتبر الأصوات التي تغتصب تمثيل الشعب الفلسطيني في الضفة الغريبة بقوة الاحتلال والإدارة الأمريكية شنت الهجمة على الشيخ القرضاوي لمواقفه المتقدمة ضد التسوية والاستيطان وتهويد القدس والتعاون الأمني وضد الهيمنة الأمريكية في المنطقة، وهي تعمل بالوكالة ولصالح التيار المتصهين في المنطقة، وعليه فإننا باسم الحكومة الفلسطينية وباسم الشعب الفلسطيني نعلن براءتنا من هذه الهجمة ونتقدم من فضيلة العلامة بالاعتذار الشديد، كون أن من حاول المس بالشيخ يلبس الثوب الفلسطيني، ويتحدث باسمنا زورا.

 

سادسا: نقدر عاليا مواقف كل خطباء المساجد في الضفة الغربية الذين رفضوا الاستجابة لتعميم حكومة فياض، ونقول لبعض المسئولين في وزارة الأوقاف ممن خضعوا للأوامر الباطلة اتقوا الله وراجعوا مواقفكم وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا في الدنيا والآخرة، كما نحيي هبة المصلين الذين رفضوا مضامين خطب الجمعة التي هاجمت فضيلته.

سابعا: نحمل السيد محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح المسئولية الأولى عن هذه الحملة وضرب العلاقات الخارجية بين الشعب الفلسطيني ورموز الأمة صاحبة المواقف الوطنية المسئولة. وذلك لأن قرار الهجمة هو قرار رسمي من عباس ومفوضية الإعلام والثقافة في حركة فتح، وهم المسئولون عن المس بحياة الشيخ القرضاوي، لأن هذه الحملة هي دعوة للتصفية والقتل والاغتيال.

ثامنا: ندعو الكتاب والمفكرين وقادة الرأي العام في الشعب الفلسطيني من إعلان البراءة من هذا الموقف الهابط، وتسليط الضوء على مواقف الشيخ القرضاوي تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القدس وفلسطين.

 

أما فيما يخص الحملة الإعلامية ضد الحكومة في قطاع غزة:

أولا: إن الحملة الإعلامية ضد قطاع غزة وضد الحكومة وقياداتها من بعض وسائل الإعلام التابعة إلى حركة فتح وإلى مصر الشقيقة هي لا تعبر بالتأكيد على عمق العلاقة بين مصر وفلسطين، ومصر وقطاع غزة، بحكم التاريخ والجغرافيا والسياسة والميدان والرابط الاجتماعي.

ثانيا: وهي لا تليق إطلاقا من نواحي عديدة أبرزها أن مصر الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا وقوى وأحزاب أكبر وأسمى وأرقى من هذه العبارات التي خرجت باسم الإعلام المصري الرسمي، كذلك كون مضامين الخطاب مؤخرا غير واقعي وغير دقيق ويحمل عكس الواقع وفي تشويه للمقاومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ثالثا: الخلاف والتوتر على الحدود له أسباب منطقية معلنة غبر وسائل الإعلام وكل خلاف وتوتر بين الأشقاء والإخوة له طريق واحد للحل وهو الحوار واللقاء والمناقشة والبحث عن إزالة أسبابه.

رابعا: أخاطب كل الذين شاركوا في الحملة سواء من كتاب أو معدي برامج حوارية أو إعداد التقارير التي تخدم الهجوم على قطاع غزة والحكومة سواء مصريين أو فتحاويين أو عرب ... ما موقفكم حين ترون المياه عادت إلى مجاريها، واللقاءات عادت، وتحاور الأشقاء لحل الأزمة، لن يكون موقفكم إلا سواد الوجه، وفقدان الثقة أمام الرأي العام العربي والفلسطيني.

في الختام فإننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد أن الهجمات الإعلامية بغرض التشويه وزعزعة ثقة المواطنين بنا ليس جديدة، وهي عبارة عن تجريب المجرب، وتكرار الفشل، وفي كل مرة يخسر القائمون عليها وتنتصر إرادة ووعي الجماهير.

فالحق الفلسطيني أكبر من ذلك، ومكانة الحكومة ونهجها المتمسك بالثوابت أكبر من ذلك، ومكانة العلماء والشيوخ وعلى رأسهم شيخنا القرضاوي أكبر من ذلك.

لذا نجدد دعواتنا السابقة بالهدوء الإعلامي، ووقف هذه الهجمات اللامسئولة، ودعونا نتحاور عبر الإعلام بالحجج والبراهين والأدلة وتنظيم خلافاتنا وتبايناتنا بشكل منطقي وحضاري ومعلن ... لا بشكل هابط وكاذب ومضلل، فصاحب الحجة والصواب عليه ألا يخشى المواجهة الأخلاقية وألا يخاف الحوار واللقاء والنقاش.

 

المكتب الإعلامي الحكومي

وزارة الإعلام

السبت 16/1/2010م

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟