عقدت بلدية دير البلح، صباح اليوم الأربعاء، مؤتمراً صحفياً بجوار "مكب البركة" تحت عنوان "مكب البركة... خطر محدق يهدد الإنسان والبيئة"؛ لتسليط الضوء على المخاطر البيئية والصحية الكارثية الناجمة عن استمرار وجوده.
وأوضحت البلدية أن المكب أُنشئ في ظروف استثنائية وبصورة مؤقتة نتيجة الحرب والنزوح والضغط السكاني الكبير، إلا أن طوال فترة استخدامه أدى إلى تراكم نحو 142 ألف طن من النفايات على مساحة تصل لـ 12 دونماً وبارتفاع شاحق بلغ 20 متراً في بعض المناطق، مشيرةً إلى أنها تواصل أداء واجبها في جمع وترحيل النفايات رغم المعاناة الشديدة من نقص المعدات والوقود والإمكانيات.
وأكدت البلدية على ضرورة الوقف النهائي لاستخدام هذا الموقع كمكب للنفايات، محذرة من أن خطورته الكبرى تكمن في وقوعه ضمن منطقة حساسة هيدروجيولوجياً وقريبة من الخزان الجوفي، ما يجعل تسرب عصارة النفايات تهديداً حقيقياً لسلامة المياه الجوفية التي تعتمد عليها مصادر تغذي أكثر من 35 ألف نسمة في المدينة.
وطالبت بلدية دير البلح بنقل كافة النفايات المتراكمة إلى الموقع الرئيسي المعتمد وفق أسس فنية وبيئية سليمة، والإسراع في إجراء فحوصات دورية وعاجلة لجودة المياه الجوفية في محيط المكب حمايةً للسكان والبيئة، بالإضافة إلى وضع خطة طوارئ عاجلة لمعالجة الآثار الناجمة عنه وتأهيل الموقع بيئياً. واختتمت وجهت رسالة للجهات الوطنية والدولية تؤكد الحاجة لتدخل عاجل وحل مستدام لإدارة ملف النفايات بدلاً من ترحيل المشكلة من مكان إلى آخر.

