شاركت وزارة العمل، عبر وحدة العلاقات العامة والإعلام، في اللقاء التفاكري الذي نظمه تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تحت عنوان «عودة التعليم الوجاهي ضرورة وطنية»، والذي ركز على بحث سبل استئناف العملية التعليمية وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في دعم وتأهيل الشباب.
وشددت الوزارة خلال مشاركتها على المحورية البالغة للتعليم والتدريب المهني والتقني في مرحلة التعافي، مؤكدة أنه يشكل مساراً أساسياً لتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات الميدانية والمطلوبة للانخراط المباشر في سوق العمل، وتوفير الأيدي العاملة الماهرة الكفيلة بمواكبة متطلبات إعادة إعمار ما دمرته الحرب. كما أوضحت أن الاستثمار في منظومة التدريب المهني هو استثمار مباشر في الكادر البشري لتلبية الاحتياجات المستقبليّة للاقتصاد الوطني.
ودعت الوزارة إلى ضرورة تكامل الجهود بين جميع المؤسسات التعليمية والتدريبية مع قطاعات سوق العمل لتطوير برامج مهنية واستجابة مرنة لمقتضيات المرحلة الحالية، معربة عن مواصلة التزامها بدعم هذه المنظومة وتوسيع الشراكات مع كافة الجهات ذات العلاقة لاستكمال بناء كوادر قادرة على قيادة جهود التعافي والمشاركة الفاعلة في صياغة المستقبل.

