أخبار » الأخبار الحكومية

"الداخلية": الاحتلال يواصل استهدافه للمؤسسة الأمنية سعياً لنشر الفوضى

01 أيلول / سبتمبر 2026 10:46

غزة- وكالة الرأي:

 أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، بينهم سيدة وأطفال، إثر غارات جوية مكثفة شنها  الطيران الحربي الإسرئيلي صباح اليوم الثلاثاء، على منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، بالتزامن مع تسلل قوة إسرائيلية خاصة باستخدام مركبات مدنية.

وأوضحت الوزارة في بيان لها،  أن قوة إسرائيلية خاصة تسللت بمركبات مدنية، واختطفت الضابط في جهاز الأمن الداخلي (معين محمد العرابيد) بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوات المعتدية، مشيرة إلى أن العملية أسفرت أيضاً عن استشهاد زوجة الضابط وإصابة عدد من أبنائه بجروح.

وأكدت أن العرابيد كان يمارس مهامه الاعتيادية في إطار القيام بالواجب في خدمة شعبنا وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة.

وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية تصعد من استهدافها بشكل وحشي للمنظومة الأمنية والشرطية وجهازي الشرطة والأمن الداخلي بشكل متزايد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي.

وأضافت الوزارة أن هذا الاستهداف المتواصل على مدار ثلاث سنوات أسفر عن اغتيال المئات من قادة وضباط وكوادر الوزارة، بهدف نشر الفوضى وتغييب المنظومة الأمنية.

وشددت الوزارة على مواصلة أجهزتها القيام بمهامها لحماية السلم الأهلي وإسناد المواطنين رغم التحديات.

كما حذرت المواطنين من الانسياق وراء ما وصفته بـ "الروايات المضللة" التي تبثها مخابرات الجيش الإسرائيلي، داعية الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل العاجل والضغط على إسرائيل لوقف استهدافها اليومي لأجهزتها وكوادرها.

نص البيان:

 بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني

 الاحتلال يواصل استهدافه للمؤسسة الأمنية سعياً لنشر الفوضى

جريمة جديدة أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم باستهدافه منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة بوابل كثيف من الغارات بمشاركة عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة، وتحت هذا الستار الناري الكثيف تسللت قوة إسرائيلية خاصة بمركبات مدنية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم سيدة وأطفال، وإصابة عدد كبير آخر، وإننا أمام هذه الجريمة الوحشية نؤكد على ما يلي:

- أولاً: ننعى إلى شعبنا كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا في هذه الجريمة، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

- ثانياً: قام الاحتلال باختطاف الضابط بجهاز الأمن الداخلي (معين محمد العرابيد)، بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة الإسرائيلية المعتدية، واستشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح.

- ثالثاً: نؤكد أن الضابط العرابيد كان يمارس مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة شعبنا وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة.

- رابعاً: إن استهداف الاحتلال للمنظومة الأمنية والشرطية في قطاع غزة لم يتوقف منذ ثلاث سنوات، اغتال خلالها الاحتلال المئات من قادة وضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الشرطة، في إطار سعيه لكسر هذه المنظومة وتغييبها، ونشر الفوضى، دون أن يحقق أهدافه برغم هذه الجرائم البشعة.

- خامساً: إن تركيز الاحتلال على استهداف جهازي الشرطة والأمن الداخلي والذي تصاعد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، جاء لدورهما المباشر في بسط الأمن وحماية السلم الأهلي وإسناد المواطنين في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة.

- سادساً: نطمئن أبناء شعبنا أننا سنواصل القيام بواجبنا مهما كانت التحديات والتضحيات، وهذا ما أقسمنا عليه وما عهده شعبنا منا على مدار 20 عاماً قدمنا خلالها آلاف الشهداء من أبناء أجهزة وزارة الداخلية.

- سابعاً: نحذر من الانسياق خلف الروايات التي يروجها الاحتلال حول الحدث، وما تبثه أجهزة مخابرات الاحتلال من أخبار مضللة.

- ثامناً: ندعو الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف اطلاق النار إلى القيام بمسؤولياتهم للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه اليومية بحق شعبنا، واستهدافه المتواصل لأجهزة وزارة الداخلية.

- تاسعاً: نحيي شعبنا الصامد الذي يشكل صمام الأمام في وجه محاولات الاحتلال لنشر الفوضى وزعزعة الأمن المجتمعي.


وزارة الداخلية والأمن الوطني
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟